الصكـــــاك 

أدهشتني بطلبك هذا !!.

لم أتوقع منك هذا ، عجيب أمرك !!.

كيف تجرأت ، كيف استطعت ، مضحك الذي طلبت !!.

لأنني حمار .. و إن كنت حمار ، ما دهاك يا صاحبي ؟!.

أتخلى عن الصـك ، سلاحي الوحيد !!.

تريد لي ذلا ، هوانا أكثر من الذي أنا فيه ، لتقـول عني حمار طيب و مسالم . لست الأحمــق لأفعــل ، لأفكـر  حتي .

سـلاحــي الوحيد يا هذا ، حصنــي الأخير، شــــرفـــي .

حـــوافــري ليست للـــزينــة يـــا لبيــــب ..

حـــوافــري ليست للإستعــراضات ، ليست للبهرجـــة ..

لست من أولئـــك ، لست ممن تعتقــــد ..

— أولئـــك !! . أولئــــك من ؟ . لو لم تكن حمارا لكان لي …

— لم يكن القصد ، لا تطلب مني ترك الصك ، التخلي عن سلاحي أرجوك ، لنبقى أصدقاء و إن كنت الحمــــار ..

— لا عليك مني يا حمــاري ، دمت و دام حافرك ، سلاحك .

أتــــانك طال انتظـــارها ، ليلة سعيــــدة …

————————————–  عبد الحليم  ف  .