التجاوز إلى المحتوى
بقلم الشاعر … سعد السامرائي
حبيب كان …
حبيب كان بذات
ألغياب ثمّ أقبلا
هو أجمل ما سَكنَ
العيون
جاءَ من سماء ليل
فتلألأ
أو سقط من قلبِ
مَحَارةٍ شَهِدَتْ ولادةَ
لؤلؤةً
عيني ارتَمَت في أحداق
عينِاه
والاجفان مازالَت فيه
مُكحَّلةً
رحلت إليهِ يداي
خِلسَةً
تغمَّدَ فيهِ من عشقي
متئملةً
ترى أما يَذكُرُ كم كانَ
يرتجي وجهي
أما شعر بلمساتي
مازلت بأنتظار الموعدِ
أو تناسى بين يديه ألان
أناملي
أما مللت انك الفواصل
بحروفي وقصائدي
طريق خطاه يبكي شوقا
بعد ان رُش بماء
العنبرِ
ألايدري اشجاري
يبست والتراب من بعدها
يذرو مترملاً
عجبا ماذا جرى ولِمَ يحاذر
بارداً
ماكنت غير نهر تصب دواء على
جوارحي
أصغي له بذات صمت
تعجباً
أين الحديث وأين بكاء
العشق
هل نحن في مجانين
أو في قبضةِ
التكابرِ
من سيدنو أولا لست
أدري
بقلم الشاعر … سعد السامرائي
19_7_2016