التجاوز إلى المحتوى
بقلم الشاعر … سعد السامرائي
خلود في الذاكرة …
لقاء كان صدفةً قدرً
ثم شعرت بحبكِ يقحم
الجوى
وقلب نبضه يتراقص طربا
حتى بدأت بنثر حروف العشق
كلما قلبي إليك
سرى
كأن يديكِ كانت تمسكني
ثم أنفاسكِ تدنو تعانقني
رغم آهاتي
الخجلى
أناظركِ كأنكِ
لبوةً في غابتها الكل منها
يخشى
أو ظبيةً في فلاة البر
تسعى
فكم شعرت أنكِ النصف الآخرِ
وأنكِ الحبيب
المفتدى
وكم رمينا خلفنا
من حكايات موجعة وأليمةً
لنجعلها بذات
الفنى
كنتِ أنتِ الحلم وأنتِ
مداد الروح
والمُنى
يعمني سعاد صوتكِ
حين يسود بي
الدجى
كشجرتين بيننا تلك
المسافات
وبجوف الأرض تعانقت
جذورنا
سوى
محلقاً كنت في فضاء الأبجديات
عبر المدى
حتى إذا جف نهر الشوق راحلا
وانطفأت جذوة
الهوى
لزمان غادرَ عاجلاً
بين متاهات أطرق
الصبى
لأكون بين الضفتين مدفوناً
بقعرك تحت
الثرى
مقيداً بأغلالكِ بين جنون غرامكِ
والحيرى
عطشا غدوت بصحراء
الحبيب لاساقيةً منها إرتوي
ولا حتى شيء من
الندى
تأخذ بي شهقات النار
بدمع الفقد ونعوت
الأذى
لاأعلم كيف نهاية الصراع
بين الوجد وليالي السهد وإلى
متى
حتى أيقنت اليوم
ان اللقاء بات من دون
جدوى
وأعلم أن ربيع الأمل ودع أرضنا ذاهباً
وتولى
سأبقيكِ بذاتي محفورةً على
جدار القلب إذا العقل
سلا
وعهداً وقسماً سأجعلكِ خالدةً
بالذكرى رغم كل
ماجرى
3_7_2023
بقلم الشاعر … سعد السامرائي