كن في مكانك المناسب وأوقف الزّمن …

بقلم … منية نعيمة جلال

كن في مكانك المناسب….

           وأوقف الزّمن …..

 

أربع ساعات بالتّمام والكمال توهّجت فيها الأرواح بالإلهام شعرا وطربا 

توقّف الزّمن على عتبة إتحاد الكتاب التّونسيين ‘قاعة العروسي المطوي ‘

 مستلهما…متبتّلا في رحاب ‘الضاد’…. منتشيا بأعلى المقامات….

تلألات الأنوار في عيون احبّتي الذين دعوتهم فلبّوا النّداء اعتزازا احتفاء بي ..معي وبرئتي الثّالثة بنادي الشّعر بإدارة رئيس النادي صديقنا الفاضل 

Bouraoui Baaroun 

سيّر هذا اللقاءالثقافي ..بسعة صدر ..بترحاب وبذائقة شاعر مقتدر يُحسب له ولناديه الموقّر …

أشعل الشّعراء قناديل الحبّ.. . …فتعطّر المكان بأنفاس الصباحات وتوشّى برحيق المساءات

نسجوا القريض بماء الودّ القدسيّ وخضّبوا حروفهم بحناء القصيد 

(العمودي …النّثري والزّجلي )

وأمّا فنّ الترسل..تمثّل في رسالة قّدت بنبض توأم الروح 

Souleyma Srairi 

رسالة تجلّت انشودة عشق معتّقة بعشبة الخلود..ادمعت قلبي وقلوب الحاضرين قبل دمع العيون..

ولا تسلني عن دفء المقامات وجميل الأداء والألحان

خمس أصوات طربيٍة توشّت الحانهم برذاذ المطر …

المايسترو 

Omar Bouthour 

سيّدة فريوي منصور

حياة عبد الخالق

ليلى راضي 

ضحى الكافي. …

وان كانت الكلمة بحرا فإن الناقد بحار في هوى الكلمة 

لذلك 

 تموسقت مشاعر الحاضرين على إيقاع عزف منفرد ..في رقصة صوفيّة على خطوات الفالز 

  مع الشاعر القدير والصديق الأنيق 

Imed Zoghlami 

الذي ابدع..تألّق وامتع في قراءة انطباعية عاشقة قُدّت بإحساس جماليّ

 ..اخذني على أجنحة من نور إلى ما أحلم ووهبني أكثر مما أحلم….منح الحضور رؤية فنيّة بديعيّة وهبتهم لهفة السفر بين ثنايا النبض ‘ رئة ثالثة ‘ ليتعرّفوا على التي رفضت كل المساومات ولم تغرها المناصب في تونس ولافي العراق. منية اشترت نفسها..عندما قيل لها ‘ بيعيهم وكوني ‘ فأجابت ‘ اشتريهم بجواز سفري ‘واقصد أصدقائي الطلبة الذين ينتمون إلى اتحاد الطلبة 

فعلا ياعماد لم تغرني مناصب القضاء ..ولا جاه المحاماة…..وغيّرت وجهتي..اشتريت مملكتي ..مملكة الأدب ..مملكة التعليم والتدريس …مملكة الشعر مع من أحب وما احب لاكون كما اريد وليس كما اريد لي أن أكون . . 

اهلي احبّتي واصدقائي اجدّد شكري وامتناني لحضوركم الجميل ..

انتم يامن جعلتم الصدر يخفق عشقا ‘كأن مع القلب قلب بين الجنب ثاني’. 

وانّي لاجدّد حبّي وامتناني لجميلتي الشاعرة والرسامة 

Hinda Sayhi 

صاحبة لوحة الغلاف 

التي تكبّدت عناء السفر من خارج الوطن إلى تونس ..ثم من تونس إلى سوسة لتقاسمني مشاعر الفرح 

امتناني واعتزازي بالأستاذ 

Mohammad Monier Z 

محمد منير احمد الزّغبي من سوريا الذي تفضّل بتقديم هذا المنجز 

ساوافيكم بصور وفيديوهات أخرى في بوست لاحق

وانّي لأجد ألف ألف عذر لمن لم تسعفه الظروف للحضور 

نلتقي في محطات قربية على ودّ وإبداع 

احبكم جميعا

بقلم … منية نعيمة جلال