التجاوز إلى المحتوى
بقلم … ربيعة بوزناد
“هل سمعتم أنين فلسطين؟”
يبكي الليل بحزنه العميق
تنسج الآهات على شفاه الأرض
في غزة .. تذرف الأشجار دموع الزيتون
و يئن اليمام بين الأغصان الحزينة.
يا رفح، يا جرح الأرض المفتوح
أطفالك أحلامهم محطمة كأنها نجومٌ سقطت من السماء
عيناهم تتوسلان أملاً بين الركام
وقلوبهم الصغيرة تنبض بحب الحياة رغم الألم.
أيتها الأمهات
أيتها القلوب النابضة بالصبر
أنتن الشموع التي لا تنطفئ
في عيونكن بحرٌ من حنان
وفي أحضانكن تشتعل قناديل الأمل في ليالي الظلام.
تحت ظلال الزيتون تجتمع الأحلام
بين فروعها تروي الحكايات عن الماضي والمستقبل
فيها عطر الأرض ودموع الأجداد
وزيتونها رمز السلام الذي نتوق إليه
.
العصافير تغني للحياة رغم الشقاء
ترسم بسنابلها لحن الحرية
والحمام يحلق في سماء غزة
يحمل رسائل الحب والصمود إلى البعيد.
يا فلسطين، يا نغمة في قلوب الأحرار
لن تنطفئ شمعة الأمل فيك
سنظل نحمل راية الحرية
ونزرع في أرضك السلام والحياة.
هل سمعتم أنين فلسطين؟
إنه لحنٌ يصرخ في أعماق الليل
يدعونا لنقف معًا، لنضيء دروب الأمل
ونحقق حلمًا طال انتظاره، حلم الحرية والكرامة.
بقلم … ربيعة بوزناد من المغرب