للّه أشكو …

بقلم الشاعره … فاطمة البلطجي

“للّه أشكو”

 

لله أشكو ضعفي وقلّة حيلتي

في جهر صوتي و في سرّ نيّتي

أشرٌ أراد في حياتي أو موتتي

بين الركام حين ضمّ جثّتي

بلا أوراق ولا معالم لهويّتي

بلا أوجاع ولا أنّات لبلوتي

هنا الأنوار تؤنس لي وحدتي

هنا السلام الذي عشقته دنيتي

أكرمتني وحقّقت لي أمنيتي

بشهادة ترضاها وترضي مهجتي

هذا باب للجنان يُفضي

مفتوح لمن اليه يهتدي

عٓرٓضه اللّه لكل محتسب مكتوي

بالظلم بالقهر بدموع الدهر مرتوي

لا تقل ممزّق الأشلاء مبتلي

فالروح صعدت لربها ترتقي

لجنّات فيها فاكهة مما تشتهي

وسرر مرفوعة ونعيم لا ينتهي

ظنّهم أسلحتهم أحداً لن تُبقِ

فقصفوا المساجد والكنائس

والمدارس وكل ما قد يشفي

ونسيوا الذي يعين قبل أن يُبلي

للّه أشكو ضعفي وقلّة حيلتي

وأرجوه شهادة يرضى بها وتُرضي

فاطمة البلطجي

لبنان/صيدا/حيفا