« لست ربَّا » بقلم … فاطمة أيوب

لست ربَّا …

بقلم ……فاطمة أيوب

وأهمِلُ

كيف أمهلُ لستُ ربَّا

على قدر ابتلائي قلت: حبَّا

أنا طفلٌ يتيمٌ محضُ راعٍ

وأغنامي تقولُ: لقد تنبَّا

يردُّ العشب: أي والله حقًّا 

يردُّ الناسُ: أي والله تبَّا 

حقيقتيَ الخيالُ

أعيشُ وهمًا تعرَّى ثمَّ في نومي تخبّا

نبوءتيَ التماهي لستُ جزءًا

    ولا كلًّا 

أُنادى أم أُلبّى

بيَ المرآةُ تحفظُ كلَّ وجهٍ 

يحاولُ أن يغازلَ أو يسُبَّا 

تكثِّرني الوجوهُ 

بيَ اختزالٌ 

يكثِّفني لكي أسطيعَ وثبا 

وأعلو ثم أعلو كان حلمًا 

وأسقطُ ثم أسقطُ صار جبّا

أخاف من السقوطِ؟ 

لقد سمعتُ ارتطامي بالتراب وكنت صلبا 

تكسَّرت انتشرتُ

وكنت أدري ستنفعني المضرَّة 

قيل : رُبَّا

ولمَّتني احتمالاتٌ لموتي 

أنا طفل على موت تربّى 

فما أحلى الذي يأتيك طوعًا 

وما أقسى الذي قد جاء غصبا 

وويلٌ للذي قد قال تبَّا 

لقد شاب الشعور ولم أشُبَّ

سأنسى ثم أُنسى ليس همًّا 

وأهمل 

     كيف أمهل ؟ 

                لستُ ربَّا

بقلم ……فاطمة أيوب