بقلم … سعد السامرائي
عهود الحرف …
يطاردني في مدى التّيه طيفك
ويبذر بجثمان عزمي الحياة
فما زال في الرّوح ركن مقصيّا
لضوء يصارع ليل الجناة
ومهما استبدّت رياح النّوى
وسد الحنين علينا القناة
قد يورق غصن الأماني نديّا
رغم دمع توضّأ بالذّكريات
وإن حال بيني وبينك دهرا
والقيد قد تملّك طرق النّجاة
فأنت قصيدةٌ محفورة ستبقين
يرتّلها النّبض على لحن الأمنيات
أسير أنا لصمتي وبالحنايا
صوتك يعزف مثيرًا الرّفاة
حبّك في الصّدر أضحى ختاما
كعطرٍ تعتّقت أعباقه منذ القدم
باقين والحرف ثالثنا في خلاء
نروّض جمر اللّيالي العتاق
ونكتب لنا مرثيّة لا تموت
فتراقص بنا طيوف الفراق
لا البعد يطفئ نور الهوى
ولا اليأس يكسر فينا البراق
عشقتك بروحٍ عصى صبرها
وأنت شيء من محال التّلاق
أيا ليل وحدتي كفاك ملاما
ففي الصّدر سرٌ عصيٌّ قد أراق
فقد أقسمت أبجديّاتنا أن تصون
بيننا العهد ثمّ ضحى بنا واستفاق
بقلم … سعد السامرائي
23_3_2026




































