أبريل 29, 2021slider, الروايةرواية “لم أعد وحيدة” قريبًا .. عمر المهديلم أكرهها لكني أصبحت بالكاد أذكرها. هل تذكرها؟ المرأة.. الرومانطيقية، الأنيقة، التي طفقت تكتئب كثيرًا ساعة المغيب بعد موت أبي، تدفن رأسها في الأغطية وتحلم به وبرقّته الأثيرة عليها، وعلينا، تحلم بحياتها التي صارت تتسرب من بين يديها كالرمال، وئيدةً…