لمياء العامرية كم ذا يُجرِّحني غدر الصِّحابِ وكم من صاحبٍ في انتصافاتِ الدّروبِ جفا ؟ بِئس الحقودِ بظهر الغيبِ يطعنني وبئس من رام كسري حاله كسفا وحدي وحسبي بربّ العرش ينصرني من كلّ مظلمةٍ او غِيْلةٍ وكفى خاب الذي أمِنَ…
لمياء العامرية صُنْ عهد من تهواه وارْعَ فؤاده تلقَ الحياة مرابعا ، وحقولا قد خاب من نكثَ العهود سفاهةً اذ صار من دون الرجالِ ضئيلا بئس الشبيه اذا توهّمَ هيبة ثوب الرجال مواقفا ، وعقولا وملاعب الصبيان تعرف اهلها تلقاه…