الوسم #صحيفة الرواد نيوز

موعدٌ مع الشَّمس

نرجس عمران سورية استَّقلُّوا قِطار الرَّحِيّل وترجَّلُوا في مَحطةِ الشَّهادة ِ يُوقِنون أنَّها حَافلةُ المصيّر طَريقها أجْسَادَهم و وقودُها دِماءَهم وأَصرُّوا أن يكونوا الرُّكاب لم يتعثروا باستراحةِ خُنُوع وكم اعتَرَضتهم مطاباتُ الخيّانةِ؟! ومستنقعاتُ الخيّبةِ وأذى الخُذلان لكنَّهم أماطوها دون وَجََّلٍ…

الشاعرُ نبيُّ المعنَى

الشاعرة والكاتبة التونسية سليمى السرايري تعدّ مثل هذه المسابقة الأدبية الكبرى لملتقى رواد ومبدعي العالم حافزا وهدفا نبيلا لأجل القلم والمبدع العربي أينما كان فالكُتّاب الحقيقيون هم من يصنعون الحرف وهم من يخلقون جيلا جديدا هادفا للكلمة الحرّة والمشاعر الصادقة…

يوشع بن نون النبي الذي حبست له الشمس ؟!!

‏. د. عبد العزيز يوسف آغا. تعرّض القرآن الكريم لذكر صحبة يوشع بن نون لموسى -عليهما السلام- دون ذكر اسم يوشع بن نون صراحةً، وذلك في قوله -تعالى- في سورة الكهف: (وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّىٰ أَبْلُغَ مَجْمَعَ…

دمشق العروبة

بقلم الشاعر يوسف عصافرة المجد يركع والخنوع محرم               والليل أقبل والظـلام مُخيّمُ كيف الحياة الى الربوع نعيدها            فالـقـلب يخفق.. والفؤاد مُتيَّمُ شام العروبة قد سمعت أنينها              لـلَّــه تـشـكـو أمَّــةً تـتـشـرذمُ مهد الحضارة هل تبدل نورها              ارض…

سؤال كافر

بقلم الشاعرة رانية محمد دنياي.. ومعناي.. وقبل ذلك مولاي هل لي أن أسأل: كيف هو ماء روحك؟ الذي كان يتغذّى على فتات روحي؟! كيف هو بعضك الذي كان يشرب ماء قلبي؟! وتسألني… وتسألني بجفوة قلبك تثقبني بصلبان ذاكرتك كيف حالكِ؟…

معاناة

الشاعر شكري الغضاب أعود كل يوم من عملي بقدمين مرهقتين و بقايا جسد مفكك الأوصال أعود بقلب يئن بين ضلوعي و ظهر مهدود لا تشده سوى همة الرجال أخلع ملابسي ، تعبي ، تفاصيل يومي … و كل الأحداث السيئة…

خيبتي السّعيدة

بقلم ملاك زليطة على موعدٍ تأتي كسيفٍ تقطع الشّكَّ باليقين وأنا التي لي في الحزنِ فائضٌ من السّنين صرتُ منها و صارت قبلةً لروحي الشّريدة.. على موعدٍ تأتي تلقِّنني شهادة الشعرِ حرفًا حرفًا فتغدو اللّغةُ حمراءَ كوردِ القصيدة… كيف أنكر…

مـــــــنْ؟

مـــــــنْ؟ أيمن سعيد | اليمن غــــدًا؛ سيقولون بأنّ الح. رب حُزنٌ عابر، وسيوّزعون الجثث كمناديل! حينها من يخبرهم بأنّ دموع الأمهات تحتاجُ إلى مناديلٍ حيّة!؟

اعتَزلْت الكِتَابَة حِينَما رأيتُه

اعتَزلْت الكِتَابَة حِينَما رأيتُه بِخوف وهوَ ينهِي الرّوَاية **** بِحُزن كلِماتِه وإرتِبَاك قَلمُه وليْس قادِر إن يرْفَع الرّاية **** عَاجِز يبْحُث عنْ مَن يُنقِذُه مِن وبَاء ليْس بِهِ عِلْم ولا دراية **** تَركتُ قلمِي ودفْترِي وسَألتُه عَن اسم القصّة التِي…

الأكثر تكرارا في أحلامي

بقلم سنيا الفرجاني تونس وجهك. لكني لا أعرفك من أنت أيها المرابط في النوم تبيع التوت تحت شجرته في الطريق التي أسلكها للميناء؟ من دفعك إلى الغرف المظلمة في رأسي لتفتح أضواءها حين يشتد الليل في البيت؟ هل التقينا قرب…