الوسم #صحيفة الرواد نيوز

ليس يعرفُنا الغضب عن العرب و العروبة و النساء

بقلم حسن الهمدان للرجالِ نصيبٌ و كذا النساءُ لهنَّ من رمْيِ الرصاصِ نصيبُ أمَّا الطفولةُ حدِّثْ و احتسبْ فأخو العروبةِ مرهونٌ بخيمتهِ نامتْ علىٰ صدرهِ الفتنةُ البيضاءُ مولعٌ بالخيلِ و سباقِ الجمالِ أردافِ النسا و الناطحاتِ بأيِّ فَخْذٍ كان من…

زمن الرويبضة

بقلم : الشاعر يوسف عصافرة الجــرح يكبر والأيــام تنكئه والدمع يحفر في الخدين مجراهُ لا تأسـفن إذا ما الدهر أنكرنا . فـربّٙ دهــرٍ غـدا للخـــير عقــباهُ يعلو الوضيع على الآنام منزلة . والحُمْقُ تاجٌ لراعي الجهل يحياهُ تزهو الهداهد بالتيجان…

هناك قصيدة قد تلتصق بدماء كاتبها

الإعلامية اللبنانية هدى المهتدي الريس هناك قصيدة قد تلتصق بدماء كاتبها او كلمة يتذكرها دائما وتكاد تكون قطعة من روحه وقلبه هذه مثلا دائما احب ان أقرأها وكأنني اكتبها من جديد كل مرة &&&&&&&&& ((وكلما ابتعدت أعود لأكتشفك من جديد…

لغة الحب

ليلى بيز المشغرية فراشات خلقنا تاجنا الأخلاق نغرد لا نمل من الغناء لا نعرف سوى لغة الحب أغنية الصبر في محضر اليأس أنهارنا تجري هي النفس ضاقت روافدها ففاضت عند ذي اليأس الجراح وبرغم هذا ما شوكنا . حين تنكر…

انتكاسة

كلمات الشاعرة العربيّة نجوى النوي تونس مغيّمة حياتي بالسحب أمتطي صهوة العذاب وأنتحب كل الثنايا تبدو مقفرة لا صوت فيها ولا شغب كأنها تساند خيبتي يشتدّ عذابي فأكتئب شيّعت حظّي بعيني بعيدا فعادت بدمعها المنسكب لم أجن برحلتي معه غير…

لا أسمع أحدا

بقلم فتحي عبد السميع كتفي ترتفع وتقول لا أعرف شفتي السفلى تمطُّ نفسها وتقول لا أعرف حدقة تمتلئ بغابة عمياء وأخرى بجبلٍ معتوه. أقفُ علي عينيَّ كمن يقف على صخرة ويفرد قدميه لينظر إلى ما وراء السور. جسدي أصدق مني…

كبرنا ليلا

إدريس سراج فاس المغرب رحت للبحر أشكوه رفاق الحلم و من رحلوا في صمت وهباء السنون و سلطة الحزن و هفوات الوجود و تكالب اليومي على قبس النور الخافث و ما تبقى من أسباب البقاء رحت للبحر أشكوه من خانوا…

أغلي من الذهب

بقلم الشاعر أ.د. حسين علي الحاج حسن. إرفع يديك عالياً.. لا تنحني منكسراً سنعود بغضب الرب.. وننتصر على القدر. إرفع رايتك للمجد.. ودع تاريخك يشهد وندرك، ويدرك زمانك الغادر.. لا القيد .. لا السجن.. وصراط قيامتي.. بسجيل سنرميهم.. لا بالقدر..…

فيوضات ..أمل

/بقلم هيفاء علي خدام هَرِمتُ في حبِّكَ ومازالَ القلبُ دفاقاً مشتاقا مَنهلي موردك اعذرِ الوجدَ فما لحيلته تدبيرُ كم جُنّ بك وكم لك شاقَ أتحسب لوعتي هذرٌ وسفاهة بل الرّوح مولعة تشهق إرهاقا في غرامٍ عشته وجعاٌ بقي الزّمان معانداً…