
جمر ورماد
بقلم الشاعر والأديب….. ميشال سعادة السَّبت 23/3/2019 يَجِيءُ الحُبُّ وَيَرحَلُ ثُمَّ يَعُودُ وَلَو بَعدَ حِينٍ لَكِنَّا فِي مَسَاحَـةِ مَا بَينَ المَجِيءِ وَالغيَابِ نَعِيشُ غُرَبَاءَ لِلحَطَبِ أَنْ يَصِيرَ جَمرًا أَكَانَ يَابِسًا أَم أَخضَرَ يَقضِي الرَّمادُ حَيَاتَـهُ في غُربَـةٍ يَتَذَكَّرُ يَومَ كان…