فبراير 8, 2023مقالات أدبيةالغريبعبد الله سكرية. “تنذكر وما تنعاد” … مع أنّها كانتْ جميلةً .. حيّاكم . ورُغْمَ ذلكَ ، كنتُ أغتبطُ ، لأنّني أعيشُ حالةً جديدةً ،لم أكنْ لأعيشَها في عرسالَ ، ولأنّني أتمتّع برؤيةِ السّابحاتِ ،وهنّ يرتدين ثيابَ البحرِ بما خفَّ…