بقلم الكاتبة سيدة عشتار بن علي أيها العام الرّاحل لملمت أوراقك وغادرت كشبح انهكته وعثاء التّرحال…غادرت بعد اندثار أيّامك وتفرّق أوصالك….ثلاثمائـة وخمسـة وسـتون يوماً مضت بساعاتها ودقائقها وثوانيها .. ثقيلة الوطئ كانت ومع ذلك كان بودّي أن أستجير بك وأتوسّل…