يونيو 2, 2024الحديثدائماًإبراهيم المصري ما كنتُ أحسدُ النساءَ على أسمائِهن فهذه قمر وتلكَ وردة وهذه أمنية وتلكَ جَنَّة واللغةُ بما حملت أسماءُهن على أجنحتِها وإن كان ثمةَ أسماءٌ تسلبُ الُّلب فثمة أسماءٌ تسلبُ الفؤاد وأسماءٌ تُعيدنا إلى الطفولة سنيَّة منى نجاة سعاد…