الشهر يونيو 2026

حلب بوابة التاريخ” ندوة نوعية تجمع الباحثين والمهتمين بالاثار واللسانيات في كلية الآداب

كتب عماد مصطفى … سورية … حلب احتضنت كلية الآداب بجامعة حلب ندوة حوارية نوعية تحت عنوان “حلب بوابة التاريخ” نظمتها منظمة ميثاق للعمل المدني بالتعاون مع الجامعة على مدرج إيبلا بحضور عدد من الأكاديميين والباحثين وطلاب قسم التاريخ. وشهدت…

لعيون امرأة في الإكوادور…

لعيون امرأة في الإكوادور عبدالباسط الصمدي ابو أميمه اليمن   في غواياكيل جاءت تصارحني تلك الّتي عيناها حبّ مجنون جاءت تصارحني في ضوء نهار والثّلج يغطي معالم زهر الرّمان جاءت تصارحني في ضوء النّهار وعطر الورد الّذي يسقط نادرا من…

شواطِئُ الذِّكرى …

شواطِئُ الذِّكرى   أَيُّهَا البَحْرُ يا قَلبا واسِعا أَضاعَ حُدودَهُ كَيْ يَحْتَضِنَ خَفايا الصُّدور   في زُرْقَتِكَ تَنامُ الحِكاياتُ القَديمَةُ وتَخْتَبِئُ رَسائِلُ العُشّاقِ الَّتي لَمْ تَجِدْ بَريدا إِلى أَصْحابِها وَعَلَيْها تَدورُ   فَتُصْبِحُ مَوْجا يَعودُ كُلَّ مَساءٍ لِيَطْرُقَ شَواطِئَ الذِّكْرى…

بإمكانك أن تتحسّس ..

بإمكانك أن تتحسّس تلك السّحابة الّتي تنهمر عطشاً بإمكانك أن تلمس حزني القديم وبيديك هاتين ترفعني حتّى أطال قمراّ يطبق على نهدي السّماء ويفرغ ٱخر حدس يقف على شفة النبيذ بإمكاني أن أذهب لأبعد من ذلك وأنا أعلم بأنّ ما…

ملاذ الرّوح

(ملاذ الرّوح ) يكفيني دفء عينيك َ كي أُصدّق أنَّ هذا العالمَ ما زالَ بخير ويكفيني أن تمرَّ يدُكَ قربَ روحي حتّى تُزهرَ أيّامي يا رجلاً يشبهُ الطّمأنينة كيف استطعتَ أن تجعلَ قلبي يخلعُ عنه تعبَ السّنينِ وينامُ كالطّفلِ على…

لغة العيووون

لغة العيووون ( لغةُ العيون )   تُحادِثُني العَيْنان دونَ تَكَلُّمِ فأفهَمُ ما تُخفيه مِنْ غيرِ معجَمِ   وفي لَحظِها سِرٌّ يفيضُ محبَّةً ويَسكُنُ في الأعماقِ سَكْنَةَ مُغرَمِ   إذا ضَحِكَتْ عَيْنٌ أضاءَتْ مشاعري كفَجرٍ تجلّى بعدَ ليلٍ مُظْلِمِ  …

مديرية التوزيع ببرج بوعريريج تستعرض حصيلة الإنجازات وتكشف برنامج التحضيرات لصائفة 202

كتب عمر بن زيان ..الجزائر احتضن فندق الترقي بمدينة برج بوعريريج ندوة صحفية نظمتها مديرية التوزيع لبرج بوعريريج، خُصصت لاستعراض أبرز الإنجازات المحققة خلال سنتي 2025 و2026، وكذا عرض المشاريع الاستراتيجية الجاري تجسيدها في إطار تحسين الخدمة العمومية للطاقة الكهربائية…

الْقَلْبُ يَدْمِي مِنْ شَقَاهُ

الْقَلْبُ يَدْمِي مِنْ شَقَاهُ، كِأَنَّهُ يَعْصِرُ وَرَقَةَ التُّوتِ فَوْقَ الرَّمَايَةِ.. مَا عَادَ يَحْلُو الْعُمْرُ، وَأَنْتِ تَحْمِلِينَ عِطْرَ التَّجَمُّلِ، وَأَنَا بَيْنَ الْمَنَاخِرِ مَا أَشُمُّ طَيْفَ الرَّجْعَةِ. يَا كِبَرَ هَالْغَبْنَةِ، وَيَا مُرَّ الْحِكَايَةِ.. كُنْتِ هُنَا.. قَبْلَ أَنْ يَلْفِظَ الْهَوَى آخِرَ حُرُوفِ النَّفَسِ،…