






صَمْتُ الرُّوحِ وَشَظَايَا الفَجْرِ هَمَستْ إِلَيْهَا الرِّيحُ.. كَظِلٍّ عَلَى وَجْنَاتِ الغَيْمِ، ضَحْكَتُهَا.. شَظِيَّةُ عُمْرٍ لَمْ يُكْتَبْ بَعْدُ. كَلِمَاتُهَا تَتَسَاقَطُ كَالْنَّدَى عَلَى جُرُوحِ الغُصُونِ، وَالْوَرْدُ يَخْتَنِقُ بِصَمْتٍ لَمْ يُزْهِرْ بَعْدُ. لَيْلُ شِعْرِي يُطَرَّزُ وَجَعَ الفَجْرِ، وَالْحَدِيقَةُ تَنَامُ عَلَى صَرِيرِ النَّسِيمِ، الْفَرَاشَاتُ…



