






وَحــدي هُنا، والرُّوحُ خَلفكَ مُبحِرَةْ أطوِي المَــــدَىٰ بِعُيونِها المُسْتَبْصِرَةْ وَحـــــدي أنا لا كِبرياءَ وإنّما دَمعٌ يَسيلُ عَلَىٰ شِـــــفاهِ المَحبَرَةْ والبَوحُ يَرقُبُ زَفْــــرَتي مُتَأَهِّبًا لِيَعُبَّ أوجـــــاعَ الحنايا الـمُضْمَرَةْ قَلَقِي مَمَرٌّ مِنْ شَـــــظايا غُربَةٍ هَبْنِي فُؤادًا صــــــامِدًا كي أعبُرَهْ أهْفو إليكَ بُمُهجَةٍ…



