الشهر ديسمبر 2025

كلُّ شيءٍ أرهقني

كلُّ شيءٍ أرهقني، البُعدُ المُوجِع، والحرف المؤجّج عيدُ مولدي المؤجَّل، فساتيني الضيّقة، أحذيتي المرميّة حين كُسِر كعبُها العالي، حقيبةُ يدي الخالية من أحمر الشّفاه، بطاقة هويّة مهترئة ومِرآتي الّتي هجرتُها منذ أعوام… كيف لي أن أسترجع أنوثتي الّتي لعبت بها…

خيانة الذات بين قسوة الفقر وتحوّلات الروح

خيانة الذات بين قسوة الفقر وتحوّلات الروح   نصّ فلسفي — عدنان مهدي الطائي   تمهيد بين الاعتياد والسقوط هناك لحظة فارقة في حياة الإنسان؛ لحظة يقف فيها على حافةٍ ضيّقة بين جوع الروح وجوع الجسد، بين أن يحافظ على…

آيُ مسك الختام في صحب سيّد الأنام ﷺ رضى الله عنهم  عثمان بن عفان رضى الله تعالى عنه

آيُ مسك الختام في صحب سيّد الأنام ﷺ رضى الله عنهم عثمان بن عفان رضى الله تعالى عنه إنَّ لكلِّ نبيٍّ رفيقًا ، وأنت رفيقي في الجنَّة الشهيد المظلوم الأواب التواب ، الحيي الكريم ، التقي العابد النقي الورع ،…

من عيونهم تعرفونهم

من عيونهم تعرفونهم … تحلو الكتابةُ عندما يعتقلُني النّومُ … أتقلّبُ في فراشي… تشدُّني قبضةُ هذا السّلطانِ المتسلّط الى الوسادة… وكأنّه يريد أن يُخرسَ الكلماتِ الصّافيةَ الّتي تعبثُ بأناملِ الكسل … وتتدافعُ الى شاشةِ الواقع … كجحافل جنودٍ ،مرتزقةٍ ،زاحفة…

أمّاه

أمّاه…أناديك..!! لم لا تجيبني..؟! أشمّ عطرك.. لكن..جسمك بارد.. لم يعد يدفيني..؟! أحسّ بأنياب ظالم تطحن عظامك وتقطع أنفاسك.!! بالله عليك. أخبريني..؟!؟ فمن بعدك يرضعني ويأويني..؟؟ بفعل وحشيّة الظّالم. شطرك ما عاد يرويني.. لم أكن قادرا أن أحميك من بطشهم ولا…

هي أنثى

هي أنثى.. هي الشّمس ..لا قمر..!! دفؤُها.. ضوؤُها اَية للبشر.. خيوطها ذهبيّة.. تعانق الجمان في أعماق البحر.. حبيبتي واضحة كالشّمس وليس فيها عتمة كالقمر.. هي الأرض وهي عطر الياسمين..عند نزول المطر.. هي الرّبيع..وورده..وتغريدة البلابل فوق الشّجر.. هي زقزقة العصافير وقت…

كأس اللّيمون واللوز …

بقلم … الحسناء كأس اللّيمون واللوز …    قبل أوان البدايات     حيث اللاتوازن في كلّ شيء الموت محتوم بكأس مختوم  على قاب قوسين أو أدنى من الغرق ها أني أرتشف عصير النّهايات   أطارد الظّلّ المعوجّ في خاصرتي لعلْه يستقيم…

رقيقةٌ ..

رقيقةٌ .. فكرة أن يكون هُناك صبحٌ الشّمسُ لا تجدني دائمًا وغالبًا ما أتجنّبُها كي لا تبرِز لونَ عيني ! وَ عادةً ألوذُ بالفِرارِ كي لا تظهر النّدبَةَ على خَدّي فتذكِّرني بقسوةِ المرآةِ وَ صرخات جِلدي الشّمسُ الجميلة الّتي تطوقُ…

ما خبَّأته أَنايا

ما خبَّأته أَنايا . هذي البلادُ عقيمةٌ لو أنجبت ألفاً من الشّعراءِ هل واصفُ النّيرانِ يشعرُ باللّظى أم ناظرٌ يمشي كمن قُطِعَ الوريدُ إلى الوريد . هذى البلادُ تجودُ حتماً بالعبيد . و أنا كذلك مثلُكم نظري يرىٰ خجلي سرىٰ…

فؤادي هواءٌ أي صبرٍ أحاولُ ؟

فؤادي هواءٌ أي صبرٍ أحاولُ ؟ وفي الرّكعة الأولى خيالكَ ماثلُ   وصلّيتُ! لا أدري بأيّة سورةٍ تهجّدتُ حتّى ذكّرتني النّوافلُ! ——   فديتكَ بالرّوض البهيّ بداخلي يجولُ به ظبيٌ وتجري أيائلُ   وأنت اختبار الكون في قلبي الّذي أتته…