بقلم الشاعر … مؤيد نجم حنون طاهر مَساءُ الخَطيئَةِ وَالملح … في مَساءٍ آخَر، كانَتِ الرِّيحُ تَمشي على أطرافِ الكَلام، تَبحَثُ عن ظِلٍّ يُشبِهُكِ، وعن نافِذَةٍ تُطِلُّ مِنها رائِحَةُ الغِياب. المَدينَةُ تَتَهَيَّأُ لِلبُكاءِ، تَغسِلُ عُيونَها بِالأَنوارِ القَديمَة، وتُخَبِّئُ…