






حَتّامَ تأخُــــذُكَ النَّوَافِذُ تِيها أرِقَتْ نُجُــــومُكَ بالّذي يُضْنيها الآنَ يَصحَـــبُكَ الرّحِيلُ بلا خُطًى وشُـــجُونُ قَلبِكَ واهِمًا تُخْفيها مِنْ جَولَةٍ أخْـــرىٰ تَعُودُ لِمِثلِها وحَقائِبُ الذّكرىٰ تَجُــــرُّ ذَويها ضـــاعَتْ مَلامِحُكَ البَريئَةُ غُربةً وَرَبِيعُكَ الأبهى اسْتَحالَ شَـــبيها أينَ اخضِرارُ…



