









مِرآةُ العُمْرِ وَمَرَاثِي الحُلمِ_ مَــرَّ عُـمْـرِي ، وَلَـعَـمْـرِي لَيْتَ شِعْرِي كَـيْـفَ وَلَّى! كُـنْـتُ بِالأَمْــسِ غُــلَامًا فَـأَرَانِـي الـيَــوْمَ؛ كَـهْـلَا! وَأَرَى عَـهْــدَ مَـشِـيْـبِــي قَــدْ دَنَــا ، ثُــــمَّ تَـدَلَّـى بَـيْـنَـمَـا عَـهْـدُ شَـبَــابِـي قَدْ مَضَى حَـوْلًا فَحَـوْلَا وَامْـتَـطَـى…

صَمْتِي شَاهِدُ أحمد جاد الله يُخَاطِبُهَا شَوْقِي وَصَمْتِي شَاهِدُ وَيَخْفَى عَنِ الأَسْمَاعِ مَا أَنَا قَاصِدُ أُنَاجِي سِرَّهَا، وَالرُّوحُ تَشْهَدُ وَفِي طَرْفِهَا عِشْقٌ لِقَلْبِيَ وَاعِدُ فَإِنْ بَاحَتِ العَيْنُ بِمَا قَدْ تَكَتَّمَتْ فَذَاكَ بُرْهَانٌ، وَقَدْ كَانَ يُجْاهدُ لِمَاذَا نُخْفِي…