


بقلم الشاعر … مؤيد نجم حنون طاهر اِنهَضْ اِنهَضْ، وَلَا تَسْأَلْ مَتَى يَبْرَأُ النَّزْفُ، فَإِنَّ الدَّمَ طَرِيقُكَ إِلَى النُّورِ الخَفِيِّ. اِزْأَرْ، وَدَعِ الصَّمْتَ يَتَكَسَّرُ عَلَى شَوَاطِئِ أَنْفَاسِكَ، وَامْسَحْ رَمَادَ الخَيْبَاتِ عَنْ وَجْهِكَ المُتْعَبِ، فَفِيكَ رَمَقُ أَلْفِ شَمْسٍ لَمْ تُولَدْ…




وها نحْن مِن جَدِيد، بين أَزْهَارِ الكَلِمَةِ وَأَنْوَارِ المَكَانِ، نَسْتَظِلُّ بِظِلِّ شَاعِرَةٍ تَنْسُجُ العَالَمَ مِنْ ضُوءِ الذَّاكِرَةِ وَبَرَاقِ الشِّعْرِ، وَفَنَّانَةٍ تَرْسُمُ الْأَحَاسِيسَ بِرِيشَةِ الْوَجْدِ وَأَلْوَانِ الرُّوحِ. إنَّهَا سُلَيْمَى السَّرَايِرِي وَاحَةٌ مِنَ الصَّفَاءِ، وَمَعْبَرٌ إِلَى جَمَالٍ لَا يَعْرِفُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ…

مُراثي الشَّوْقِ عَلَى شَاطِئِ الْغِيَابِ فِي غِيَابِكَ تَتَكَسَّرُ مَرَايَا رُوحِي عَلَى صُخُورِ الْفِرَاقِ، وَتَتَنَاثَرُ أَشْلَاءً مِنْ أَشْوَاقٍ لَا تُحْتَمَلُ، أَمْشِي فِي مَتَاحِفِ الذَّاكِرَةِ الْمُظْلِمَةِ، أَلْمُسُ ظِلَّكَ الْخَاطِفَ بَيْنَ زُجَاجِ النَّوَافِذِ، أُصَادُ وَمَضَاتِ عَيْنَيْكَ مِنْ بُحَيْرَةِ النِّسْيَانِ، فَلَا أَعْثُرُ سِوَى…


