




بقلم الشاعر … مؤيد نجم حنون طاهر عَذْرَاءُ البَرِّيَّة … عَيْنَاكِ أَحْلَامُ صَبِيَّةٍ يُطَارِدُهَا اللَّيْلُ فِي الأَشْوَاقِ مَكْوِيَّةْ تَلْسَعُهَا اللَّهْفَةُ، تَرْقُصُ مَعَ أَشْوَاقِي الْمَخْفِيَّةْ آهٍ عَيْنَاكِ… مِفْتَاحُ أَيَّامِي وَسَفِينَةُ أَحْلَامِي عَيْنَاكِ قِصَّةُ عَذْرَاءَ تَفِيضُ آهاتٍ شَهِيَّةْ…

خَلَجَاتُ الحَنِينِ … يَا مَنْ سَكَبْتَ الحَنِينَ في كؤوسِ الأَنِينِ، وَصُغْتَ مِنَ اللهْفَةِ عِطْرًا لقلبي الأمينِ… أرى شَوْقَكَ يُضرمُ جَمْرَ الذّّكْرَى، وقلبُك لم يَخُنْ يومًا، وَلَا لِغَيْرِ العَهْدِ مَالَ أَوْ حَنَّ. عَلَى ضِفَافِ الإشتياقِ، تُشادُ مَرَافِئُ الانْتِظَارِ، وَيَكْتُبُ العَاشِقُونَ رَسَائِلَهُمْ…




