









بقلم الشاعر … مؤيد نجم حنون طاهر مُدُنٌ مِنْ عَتْمَةٍ … يَنْغَلِقُ الجَفْنُ الأَخِيرُ لِلسَّمَاءِ، فَتَتَنَفَّسُ الأَزِقَّةُ بِأَنْفَاسٍ لَيْسَتْ لَهَا، وَيَتَمَايَلُ الضَّوْءُ عَلَى أَعْمِدَةٍ كَعُيُونِ تَمَاثِيلَ تَلْعَنُ مَنْ يَرَاهَا. مِنْ أَيِّ جُبٍّ انْسَكَبَ هَذَا اللَّيْلُ؟ أَمِنْ صَدْرِ رِيحٍ…
