



عُيُونُكِ نَشِيد عُيُونُكِ… نَشِيدُ المَطَرْ، تُسَافِرُ فِي رُوحِي كَوَترٍ انْكَسَرْ. وَشَفَتَاكِ… زَهْرَتَا كَرَزٍ يَتَنَفَّسُ فِي حُلُمِي وَيَزْهَرْ. أَمِنَ النُّجُومِ أَنْتِ؟ أَمْ مِنْ وَرَاءِ القَمَرْ؟ أَمْ أَنْتِ وَرْدَةٌ تَخْرُجُ مِنْ كِتَابِ السَّحَرْ؟ كُلُّ خُطُوَاتِكِ… أَمْطَارُ أُغْنِيَةٍ، كُلُّ…


“غَزَليَّة” قد أضنى القَلْبَ وأعْياهُ وسَرى في الرّوْحِ مُحَيّاهُ ظِبْيٌ فاقَ البَدْرَ جَمَالاً أسْعَدَنيْ الحَظُّ برؤياهُ كانَ الحُبُّ يلوْحُ خَيالاً فغَدَوْتُ أراهُ وأحياهُ رُحْنا نوْقِعُهُ في العِشْقِ أصْبَحْنا نَحنُ ضَحاياهُ عَوَّضَنا اللَّهُ بِهِ عَمّا يَلْقاهُ المَرءُ بِدُنياهُ وُلِدَ لِأبوَينِ مِنْ…




