الشهر يونيو 2025

بكيتُ غيابك..

“بكيتُ غيابك…” بكيتُ غيابك، فهل سمعتَ نحيبَ قلبي؟ هل وصلتْكَ شهقةُ الروحِ، حين نادتكَ من بينِ شقوقِ الصمت؟ سألتُ نفسي: كيفَ أعيشُ في عالمٍ لا تمشي فيه عيناكَ على وجهي؟ لا أسمعُ فيه دفءَ صوتك، ولا أستنشقُ عطرك، ولو على…

ملؤا السّماء بوابل النّيران …

بقلم … عبدالحميد الباجلاني قصيدة حول الصّراع بين إيران وأمريكا …   ملؤا السّماء بوابل النّيران متخاصمين لغاية الشّيطان   هذا ينوب عن العُروبة كلّها والغدر مضروب على الطّغيان   القتل والتّفخيخ غاية نهجهم طوق المدى في سلّم الحرمان  …

لما تلعب بالمشاعر …

بقلم الشاعر … مصطفى ابوزيد لما تلعب بالمشاعر تبقىٰ بالأحلام تغامر ياللي قلبك لو سايعني كان هيبقىٰ بعشقي عامر    لما تلعب بالمشاعر  وإنت مش عاشق صحيح تبقى مش في العشق ماهر قولها بالعربي الفصيح أنك إنت أُلعُبان بس بكره…

اللّامعياريّة والإنسحاب الإجتماعي في الجزائر …

بقلم د .. بوخالفة كريم _ سوسيولوجي جزائري اللّامعياريّة والإنسحاب الإجتماعي في الجزائر: المجتمع الذي نسي نفسه! -مقدمة- في خضم التّحولات العاصفة الّتي يعيشها المجتمع الجزائري، يبدو أن هناك إنكسارًا داخليًا صامتًا، لا يُدوَّى في الأخبار، لكنّه محسوس في السّلوك…

نَافِقْ وَارْتَاحْ

نَافِقْ وَارْتَاحْ عِصْمَتْ شَاهِينْ اَلدُّوسْكِي نَافِقْ وَارْتَاحْ إِنْ كَانَتْ رَاحَتُكَ فِي اَلنِّفَاقِ اِمْسَحْ اَلْأَكْتَافَ وَنَافِقْ نَظِفْ اَلْأَقْدَامَ وَنَافِقْ كُنْ مَظْهَرًا مُلَوَّنَاً وَنَافِقْ أَسْلَخْ جِلْدُكَ اَلْإِنْسَانِيُّ وَنَافِقْ كُنَّ قَوَّاداً مُخَنَّثًاً مَائِعاً وَنَافِقْ اَلنِّفَاقُ خُلِقَ لَكَ فَلِمَّا لَا تُنَافِقْ اِكْذِبْ وَاكْذِبْ وَاكْذِبْ…

بالصميــــم

هل اســـتوعب العـرب الدرس ؟ انّ الغايـــة تبـرر الوسيـلة ..     قلناها من قبل ، ونعيدها ان حقيقة الصراع العالمي ، والتهويل الممنهج لحرب كونية ثالثة دفعت ثمنها بعض دول الشرق الاوسط العربية تحديدا انما هي حرب اقتصادية عالمية…

اَلْحَياةُ خُدْعَةٌ

اَلْحَياةُ خُدْعَةٌ وَأَنْتَ تَعْبُرُ الشَّارِعَ كُلَّ صَباحٍ تَمُرُّ الحَيَاةُ وَتُغادِر كَخُدْعَةٍ مَكْشُوفَةٍ لِلْجَمِيعِ تَكْتُبُ تَوارِيخَ مِيلَادٍ جَدِيَدة عَلَى شُرُفاتِ المَنازِلِ تَسْتَعِيدُ نَظْرَةَ الْحُلُمِ فِي قُلُوبٍ عَاطِلَةٍ عَنِ الفَرَح لَا يَسْتَغْرِقُ مِشْوَارُ الحَياةِ طَوِيلاً حَتّى تَضِيق الطُّرُقَاتُ عَلَى الْأَقْدَام وَأَنْتَ تَعْبُرُ…

وَشْـــــــمُ

عودة إلى الشعر   وَشْـــــــمُ   يقول الفتى المنسيُّ عندَ   سمائه تَعِبْتُ..  وَلَم    يعبَأْ   طبيبٌ  بدائِهِ   هو القلمُ المثقوبُ  ينزفُ    حِبُرهُ تحومُ طيورُ   الفقدِ   حَوْلَ   فِنائِهِ   وكم زرع    المعنى    وُرُودا    بهِيَّةً إذا    ظَمِئَتْ تُسقَى    بماءِ    بكائهِ   فلولا  …

ظلالُكَ في دمي

ظلالُكَ في دمي   تمضي… ولا تمضي، كأنّكَ ظلٌّ يرافقُ شهقتي الأولى، وصمتُكَ أشبهُ بالغناءِ الخافتِ في صدرِ المدى.   تواعدني بالبُعدِ، لكنّ خطاكَ ترتّلُ حضورَكَ في كلِّ زوايا الغيابْ.   قريبٌ، كأنّكَ فكرةٌ تستقرُّ في قاعِ وجداني وتُورقُ من…

سَامحِيهِ

سَامحِيهِ   “وامنحيهِ دفءَ عَينَيكِ…”   (1) سَامحِيهِ وردةَ الأحلامِ فيهِ وامنحيهِ دفءَ عينَيكِ علامة   (2) لم يكًن يبغِي نُزولا أو صُعودا لم يُرِد حُزنا جَديدا لم يكُن يرجُو بُطولَة..   لكنَّ وعدًا ضَائعًا ابتغَى ثوبَ الوجُودْ..   لم…