الشهر يونيو 2025

ستركض

ستركض ، كثيراً… سريعاً … سعيداً… بالاتّجاه الّذي ستهربُ منهُ لاحقاً ! من قال أنّ ثمّة منطق في الحبّ !؟ ثمَّ إنّ ذاك القاتل المجنون داخلك، سيصير مرهفاً وحكيماً ؛ يكتب الشّعر .. يقول الحكمة .. يضحك ويبكي معاً! ومن…

أشعر بك …

بقلم الشاعر … عماد شناتي أشعر بك …   أشعرُ بك…. يا من تغنَّى الياسمين بحسنها وغرَّدت البلابل صوتها على أغصان اللقاء أنثى بأبهى المعاني امرأة …. من نور ونار كأنَّك تجسيد واقعي لكلّ أحلامي كأنَّك.مرآة روحي كأنَّك جنَّتي الموعودة…

” مناجاة ” …

بقلم … سامية البابا  ” مناجاة “ (سـأحيا دونمـا يـأسٍ و خـوف  و لن أخشى سوى الله العظيمِ)   أيـا رَبـّاه احـفـظـني و عِنّـي  على وسواس شـيطان رجيمِ   و مِن آثام ما اقْتـرَفت يَميـني و مِن عجزي و مِن…

في مداركِ …

بقلم … مؤيد نجم حنون طاهر في مداركِ …   في يدي أثرُ عطركِ، ووهجُ لمسةٍ رحلتْ، خصلاتكِ، نثارُ شمسٍ، وعطرُ المساءِ المسافرِ في الرّيح.   أقتفي ظلَّكِ في الطّرقات، في زحامِ المدنِ الغريبة، في عيونِ العابرين، ولا أجدكِ إلّا…

ملخّص الكتاب …

بقلم … للإيمان الشباني ملخّص الكتاب …   رؤى مختلفة في قضايا إنسانيّة واجتماعيّة كتاب ينقل القارئ إلى عوالم الفكر المتعدّد والرّؤى المختلفة الّتي تحيط بالإنسان في حياته اليوميّة عبر محاور تجمع بين الأبعاد النّفسيّة والاجتماعيّة والأسريّة والتّربويّة حيث يتناول…

اأنت راحلة ؟

كلمات الشاعرة د.هنا فوزى الزين أأنت راحلة …. اأنت راحلة ؟ مقلتاهُ كانتا بالدّمع مثقلة وصوتهُ معذّبٌ وروحه قاحلة ما أصعب الفراقَ وما أعجله يكاد قلبي يهوي بين راحتيه ونفسي ذابله قالت له : ألا تراني عن جحيم عشقكَ هاشلة؟…

عينٌ تمشي حافية

” عينٌ تمشي حافية ”   المرأةُ الّتي تخلعُ الوقتَ عن كتفيها ترميه في أوّل بركة تتأجّج النّيرانُ في عينيها تبتسمُ بمكر وتغنّي.. “أهو ده اللي صار، وآدي اللي كان، مالكش حقّ تلوم عليّا.”   تغنّي كمن يختبر الحياةَ على…

صَباحٌ لَذيذٌ 

صَباحٌ لَذيذٌ شَعَرْتُ بِراحَةٍ كَبِيرَةٍ وَأَنا أَسْمَعُ بائِعَ الْخُرْدَةِ وَهُوَ يُنادِي فِي الشّارِعِ ( بَالِي لِلْبِيعْ ) اَلنَّجّارُ الَّذِي يَدُقُّ مَسامِيرَ الْحَياةِ الْيَوْمِيَّةِ رَائِحَةُ صَباحٍ جديد عَرَقٌ جَديدٌ لِرَتْقِ الْمَشاوِيرِ لِلطّريقِ…لِلطّعاريقِ … لِلْبِطالَةِ… لِلْخَوْفِ… لِلْألَمِ …   بِحِذاءٍ مَثْقوبٍ فِي…

لا تجرحي البابَ

لا تجرحي البابَ خلفَ الباب يختبِئُ: قلبٌ يُعَشِّشُ في جدرانه الصَّدَأُ كأنَّهمْ إذ أذابوا الليل في دَمِهِ ولم يعودوا فكاد الصّبحُ ينطفئُ ونجمةً نجمةً جفَّتْ منابعهمْ وكنتُ أصرخُ حتّى هدَّني الظَّمَأُ يا مِشْعِلِي الورد أضحى القلبُ مقبرةً أين الشَّرابُ وأين…

إنًها تُمطرُ في الجحيم

إنًها تُمطرُ في الجحيم   إنها تُمطِرُ في الجحيم أيضًا هُنا لا تنطفئُ حُفرُ النّيران حين نقفزُ فوقها الآن تبدو شواهدُ القبورِ ناصعةً كأسنانِ حبيبتي في الفوتو شوب وتغرقُ زهورُ الخشخاشِ بعد أن تغرقَ هيَ بماءِ رجلٌ يحملُ مظلّةً مَثقوبةً…