الشهر يونيو 2025

حِينَ تَلْمَحُ وجهَكَ مُبتَسِمًا

حِينَ تَلْمَحُ وجهَكَ مُبتَسِمًا فِي زُجاجِ القِطارِ وأنتُ تُفكِّرُ فِي البيتِ كيفَ يُمرِّنُ أبوابَه أنْ تردَّ علَى طرْقِكَ اليومَ مازِحةً بالسَّلامْ فِي نوافِذِهِ حِينَ تقْرِي خيالَكَ أنْ يشربَ اللَّيلَ حتَّى الصَّباحِ ويقرأ في شَغَفِ الرِّيحِ أقصوصة عَنْ عَواصِف مَا جَرحَتْ…

فَكَمْ مَرَّةٍ

فَكَمْ مَرَّةٍ يُفْتَحُ البَابُ صَوْبَ انْكِسَارِ الهَزيمَةِ والرَّبُّ سَاتِرْ وَكَمْ مَرَّةٍ مِنْ أَيَادي الزَّمَانِ انْكَسَرْتُ وَمَا زَالَ قَلْبي يُعَافِرْ وَكَمْ مَرَّةٍ نُحْتُ فَوْقَ أَيَادي الحَبَائِبِ: لا تَتْرُكُونِي أُغَادِرْ وَكَمْ مَرَّةٍ يَتَزَوَّجُ حُزْني مِنَ الحُلْمِ والحُلْمُ _ يَا نَاسُ _ قَاصِرْ…

كلمات

كلمات   أهيمُ بحبِّكْ تُعْجِزني تفاصيلُ حسنكْ أذوب شوقاً للقائكْ و حنيناً لأرتمي بحضنكْ عيناك سيِّدتي جنَّتي و شفتاك ربيعي وَجْنَتَاكِ قِبْلَةُ صلاتي و اسمك أجمل دعواتي حروفك الَّتي تنطقين خَمْرَ قَلبي وكلماتك الَّتي ترسمين نشوةُ روحي فأنت سيِّدةُ كلماتي…

ستمزّق صوري

ستمزّق صوري كما تمزّق جسدك العاري  بيدك الوحيدة قطعة الوجه هنا قطعة اليد  هناك قطعة الصّدر في قعر الغضب وسأبقى سأبقى كاملة في عينيك وبنظرات غير مجمّدة كما تظنّ سوف أحدّق  بك وأبتسم   ستمزّق صوري وسوف تتساءل بعدها لم…

أمانة عليكى ضمينى

أمانة عليكى ضمينى فى حضنك ضم.. وقوليلهم على حكايتى وع اللى تم..   وقوليلهم ميكتبونيش فى أيامهم!!! ولا كلامهم كلام الشعرا والكتاب مازاد غير ان همك هم!!   بلاش دمعة عيون لشهيد مدام عايشة فى دمعه أهم.. متمدحنيش مديح مدشوش…

وجعُ القصائدِ كلّها

وجعُ القصائدِ كلّها في قبضتي وسكوتُها وَشْمٌ على شرياني   ورفاتُ قافيةِ السّلامِ تَناثرَت فوق التئامٍ .. خِلتُه اطمئناني   وأنا، وما بي، جسرُ طينٍ حارقٌ قيل “انطفا” .. يا خدعةَ البركانِ   غضبٌ جبانٌ، كلما كتّمتُهُ ما طلتُ إلا…

أَنتِ وَالشَّمسُ

أَنتِ وَالشَّمسُ   قَالَت لِيَ الشَّمسُ _ أنَـا دَائِمًـا _ بِحَاجَةٍ إلى نُورِهَـا كَي يَعُـمَّ ضَوئِي نَهَارَاتِكُـم وَاللَّيَـالِي فَتَرى القَصِيدَةُ مَسَارَهَـا في الطَّرِيقِ إلَيكُم   قُلتُ _ دِفئُـكِ مَشكُورٌ مِن زَمَنٍ لَكِنَّ دِفءَ مُلهِمَتِـي دِفءُ الحُرُوفِ الّتِي رَهنُ إِشَارَتِهَـا ..…

الخاطفة

الخاطفة — فِـــي كُـــلِّ يَـــوْمٍ نَـاطِـفٌ مَــعَ نَـاطِـفَةْ بَــاتَــا أَسِــيــرَيِّ الْــهَــوَى وَالْـعَـاطِـفَـةْ – إِذْ يَــغْــرُبَـانِ عَــــنِ الْــعُـيُـونِ لِــبُـرْهَـةٍ فِــيــهَـا يَـبُــلَّانِ الْــقُـلُـوبَ الـنَّـاشِـفَـةْ – لِــيَــسُـوقَ الْإِعْــــلَامُ عَــنْـهُـمْ قِــصَّــةً أَحْـــدَاثُــهَــا مَـــكْــذُوبَــةٌ ومُــخَــالِــفَـةْ – كَــصَـبِـيَّـةٍ مَـخْـطُـوفَـةٍ مِــــنْ خِــدْرِهَــا قَـــــدْ سَــبَّــبَـتْ أَلَـــمًــا لِأُمٍّ خَــائِــفَـةْ…

أنا الإنسانُ

أنا الإنسانُ أفقدَني صوابي غيابُ حواضري عن كلِّ ما بي كمنْ فقدَ المطيَّةَ يومَ قيْظٍ ركبْتُ مخاوفي في وسْطِ غابِ فلا الغبراءُ أثقلَها وجودي ولا الخضراءُ أنقصَها غِيابي نعمْ شِعري يُقالُ بلا حسابِ ولا أحدٌ يملِّيني خطابي ولمَّا لمْ أجدْ…

ربا أبو طوق تكتب تعوّد يومي

تعوّد يومي على من يدورُ سليط العيونِ يفتّش عن غبرةٍ في خُطايا تناديهِ شمسي تفضّل لبابي فيلحق رمشاً على خدّ ظلِّي و يجعل ممّا تمنيتُ فيه أهمّ القضايا   حبيبي و قرّة ُ عين الخيالِ و أجمل ما غلَّفته الليالي…