الشهر مايو 2025

شعر بأقل التكاليف …

شعر بأقل التكاليف …   ولادة. عبد الرزاق حاج مسعود*   مهمّتي الأخيرة في الحياة، أن أساعد معزاتي على الولادة.    لديّ خبرة محترمة في المساعدة على الولادة، فعلت ذلك بنجاح كبير  منذ أكثر من خمسة وعشرين عاما. كنت شابّا…

يا ساحرةَ العينِ واللفتاتْ …

بقلم الشاعر  … مؤيد نجم حنون طاهر يا ساحرةَ العينِ واللفتاتْ يا مشيةً تمشي على همسِ الحياةْ خطوتُكِ… لحنٌ من هوىً يشدو بهِ صمتُ الجهاتْ   قالت: “ألستُ جميلة؟” فارتبكَ الوردُ… واحمرّتْ وجناتُ الغيمِ في خجلِ المساءْ من أيّ كوكبٍ…

يؤلمني سؤالُ الأصدقاء عنك …

بقلم … دعاء سويلم يؤلمني سؤالُ الأصدقاء عنك، ومحاولة إعادتك إلى شخصٍ غريب أقول: كان طلقةً طائشة أصابت قلبي، وقفزت أخيرًا من عقلي.   تؤلمني الطّريقةُ الّتي أحببتُك بها، وكأنّك اكتشافي الوحيد في هذا العالم. يقولون: توقّفي عن الانبهار به،…

ربعُ جمالكِ يكفي …

بقلم … انور عمران ربعُ جمالكِ يكفي لأصرفَ عمري كلّه وأنا أكتبُ القصائد، ونصفُ انتظاريَ يكفي لكي تتأخّري أكثرَ.. فلو جئتِ، ولم يكنِ المديحُ كاملاً، -ولن يكون- ولو جئتِ ولم تكن ناري جاهزةً كيف سأعتذرُ من السّهولِ الّتي وعدتُها بأن…

لا أعرفُ تحديداً …

بقلم … هند زيتوني لا أعرفُ تحديداً  كيف أطهو طبقاً لذيذاً من السّعادة ولا كيف أُجهّزُ خلطات الفرح  هناك من يرشُّ  المرارة على كلّ الموائد العامرة    عليّ أن أشدّ أذن التّعاسة المختبئة في جيب القلب السّرّي وألقيها من النَافذة…

لا أحدَ يهتمُّ بالبقاءِ …

بقلم … فراق خليف لا أحدَ يهتمُّ بالبقاءِ، خاملاً أو متقلِّباً بجنونٍ، في صباحٍ روتينيٍّ كهذا.   ها هو، كعادتهِ، لا يمكنُ زعزعتَهُ؛ مليءٌ بـ: الشُّحوبِ، والمَلَلِ، وهذا الشّتاءُ المتحفِّظُ؛ مثلَ التَّرَنُّحِ، والسّقوطِ، والنّهايةِ، مراراً وتكراراً.   الجفافُ سيصلُ قريباً،…

« ريّا وسكينة » سيمفونية الرّعب الّتي عزّفتها أحياء الإسكندرية …

ريّا وسكينة: سيمفونية الّرعب   الّتي عزّفتها أحياء الإسكندرية .   بقلم: سلمى صوفاناتي     في حنايا الإسكندرية، حيث تتهادى أرواحُ المنسيين بين أمواجٍ من النّسيان، وُلِدَتْ أسطورةٌ لَمْ تَكْتُبْهَا أَقْلَامٌ بَلْ سُطِّرَتْ بِأَنْيَابِ الجريمة. هنا، حيث الفقرُ يَرْتَدِي ثَوْبًا مُمَزَّقًا…

حُبٌّ

حُبٌّ فِي كُرسِيِّ اعتِرَاف أَعتَرِفُ لَكِ – أَجمَلُ ما عِندَكِ مَرَاكِبُ تَجرِي فِي عُرُوقِي فِي خُيُوطِ يَدِي مَوَاكِبُ حِبرٍ خَطَفتِهَا مِن يَدِ اللَّيلِ وَأنا الّذي أنا دائِمًا _ فِي جِرَاحِ دَمِي أَحتَفِي بِقِندِيلِ عَينَيكِ .. _ آدَم ! دَعنِي أَنَامُ…

هي ذا

هي ذا … أوشكت أو قاربت أو بين بين ولها في الأفق البعيد قد بانت لها ألف دلاله هي ذا … لاحت بوادرها هناك وتحفّها الأنوار من كلّ اتّجاه من كلّ صوب راية للعز من ربّ الجلاله هي ذا ……

زايدي حياة تكتب إلى القعر

إلى القعر إنّه العاصب الأخير فالطّوى إنّها الدّقائق الأخيرة للموت السّاكن، دون نزيف دون فوضى . بعد أن تمادوا في القعس دون رحمة تركوا ماتبقى منهم للجوع والعطش موت بطيء جدا . هلكنا لمّ هلكتم لكنّنا لا نحس بما يحدث…