الشهر مايو 2025

أخدت إيه منك أنا …

بقلم الشاعر … الحن طليس أخدت إيه منك أنا غير حبه الم و جراح حبه دموع متجمعين  جوه قلبى والهموم انا اللى حلمت معاكى  واتحديت  وعشانك ع الألم عديت ومهما هواكى غاب عنى لغيرك مايوم حنيت برغم إن انتى تعبانى…

أنين الصمت …

  كلمات  الشاعرة … شيرين عبد السلام أنين الصمت …   جربت تبطل تتكلم أو تعتب على حد أذاك أو تتحاسب أو تتألم قدام قلبك أو جواك جربت ف يوم تصرخ بالآه فتلاقي الحرف صمت جواك مش لاقي كلام حتى…

والآن إلى أين يا صديقي؟

والآن إلى أين يا صديقي؟ كيف سأُشفى من حبّ المدينةِ المهجّنةِ بالدّيناميت؟ كيف سأتفادى حفرَها! دون أن أتذكّر أنّها صغارُ حفرةٍ شاسعةٍ في القلب لطالما حاولتُ ردمها بالهروب كيف لي أن أضبطَ مقاديرَ الفرح وفمي مفخّخ بالخناجرِ الّتي سقطت سهواً…

سعيد العكيشي يكتب كل شيء يشيخ

كلّ شيء يشيخ ــــــــــــــــــــــــــــــــ هذه البلادُ المكتظّةُ بالحزن، كلّ شيءٍ فيها ليس له أهمّية، سوى: المقابر، المذاهب، التّصفيق.   المدنُ شاخت بفعل الحرب، وتقسّمت خريطة البلادِ أسهماً للنِّصاع*.   سقفُ المطالب انخفض حتّى صار يلامسُ كسرةَ الخبز… لا أكثر.  …

كيت بير تكتب -ترجمة ضي رحمة -مهما حدث

مهما حدث أنت حر لتغادر؛ تكتفي بهذا القدر من الحكاية وتختار أخرى جديدة   أبدًا، لم يفت الأوان الأمر حتمًا يستحق العناء   أتذكر قصة الأسد الضائع دون شجاعته؟ والساحر العظيم يقف في برج الزمرد خائفًا جدًا، يملؤه الغضب لأنه…

انتظاراً لكَ تتلَهّفُ روحي

انتظاراً لكَ تتلَهّفُ روحي   تهواكَ وتسكبُ كلَّ العطشِ   وينشطرُ بين الحياةِ والموتِ   صدى قدر …   وتلتهبُ مواقدُ الرّجفةِ   بينَ النّورِ والنّارِ   والجمرُ بِلَوْعةِ هذَيانِهِ   منذُ رعشةِ الضّوءِ   فاسْكُنْ روحي بالعشقْ   واثْمَلْ…

د.جمال شعبان يكتب هذه التّجاعيد

هذه التّجاعيد لا شيء   هذه الشّعرات البيضاء لا شيء   هذا الجسد المنهك بمرور السّنين لا شيء   هذه الشّرايين التّاجيّة الّتي أصابتها ضغوطات الأحداث بالّتصلّب ودعمتها الدّعامات لا شيء     مفاصل رجلي الّتي توجعني أحيانًا لا شيء…

الذكرى التأسيسية لمركز وهبي البوري الثقافي

الذكرى التأسيسية لمركز وهبي البوري الثقافي   ريم العبدلي -ليبيا     أقام مكتب الثقافة والفنون بنغازي بمركز وهبي البوري الثقافي أمسية تكريمية لأسرة الراحل الشاعر محمد المهدي بحضور العديد من الأدباء والكتاب والشعراء والإعلاميين والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي، جاء…

يقين حمد جنود تكتب بابٌ مُرَاوِغٌ

بابٌ مُرَاوِغٌ … أَقِفُ خَلْفَ البَابِ… أَقْرُعُهُ بِخِفَّةٍ، أَنْتَظِرُ… أَقْرَعُهُ بِشِدَّةٍ…   أَنْتَظِرُ… أَنْتَظِرُ… وَأَنْتَظِرُ…   أَضْرِبُهُ بِكِلْتَا يَدَيَّ…   أَرْكُلُهُ… أَصْرُخُ مِنْ خَلْفِهِ مِلْءَ فَمِي: اِفْتَحْ…   ثُمَّ… بِصَوْتٍ جَافٍّ تَلاشَى: أَرْجُوكَ، اِفْتَحْ…   أُسْنِدُ ظَهْرِي عَلَى انْغِلَاقِهِ، أُجَالِسُ…

عبير شرارة تكتب ضجيج الصّمت 

غأنت الآنَ في هذه اللحظاتِ ترسمُني أعرفُ أنّكَ تفعلُ ترسمُني بين يديكَ ولا تلمَسُني تخافُ على ألواني حتّى في اللوحةِ   حسنٌ، حاولْ من جديدٍ تخيّلني ثمرةً ناضجةً بالفستقِ والسّكّر معجونةً بماءِ الزّهرِ… والقبلاتِ باشِرْني بِكُلِّكَ بكلِّ ألوانٍ ورغباتِكَ عميقًا…