الشهر أبريل 2025

” كنتُ أظنُ”

” كنتُ أظنُ” بقلم فاطمة حرفوش سوريا آهٍ منك يا زمن ..وألفُ آهٍ عليكَ سلبتنا الأحلامَ والأمانَ بطرفةِ عينٍ وسلّمتها لغرباءٍ لا جذورَ لهم في أرضنا تشربُ دمنا وتقتاتُ لحمنا وأقمت وطناً لألوف العابثين المارقينْ سلًَطت يدهم على رقابِ أكبادنا…

لم يكنِ البعد أختياري

لم يكنِ البعد أختياري و لم يكنِ الحُبّ قراري أعلم جيّدا أنّ القرب كان أنتحاري كان في هذا القرب إنهياري و في البعد كان أنكساري كان الحبّ من أحلامي عزفت له أعذب أنغامي كتبتُ فيه أغلب قصائد غَرامي مرّت معه…

إلى ساحر

إلى ساحر …   حين هوت روحي السّقيمة تساقط عشقه رطبا من عيون الصبر أهداني منهلا روى عجاف لغتي تكلّمت مرايا قصيدتي أينعت على ضفافها مرافئ عمري و هذه رسائلي أذابت شموع دفاتري على قارعة الحب رقصت أنهج مدينتي القديمة…

سرُّ الوجود

سرُّ الوجود يا عابراً بحرَ الوجود ِ بزورق ٍ ….. مجذافُه ظِلٌّ من الأحلام ِ وتجوزُ  بالفكر ِ الكليل ِ  عُبابَهُ ….. فتخالُ أنَّكَ ثابتُ الأقدام ِ وتظنُّ  أنَّكَ  قد بلغتَ   مطافَهُ ….. وأنرتَ فيه مجاهلَ الإبهام ِ وملكتَ معرفةَ …

مؤتمر الدوحة..إنطلاقة فكرية لتواصل حضاري بناء …

مؤتمر الدوحة … إنطلاقة فكرية لتواصل حضاري بناء …      ………………. بروفسور … محمد بن محمد الشعيبي   إنه لشرف عظيم أن أشارك في المؤتمر الدولي الإستشراق – الدوحةً – هذه التظاهرة العلمية العالمية المندرجة ضمن التوجهات الحضارية للمؤسسات…

الأكاديمية الكندية تقيم المعرض الفني تحت شعار ” الفن رسالة والامل عنوانها” 

الأكاديمية الكندية تقيم المعرض الفني تحت شعار ” الفن رسالة والامل عنوانها” ريم العبدلي -ليبيا نظمت الأكاديمية الكندية المعرض الفني تحت شعار ” الفن رسالة والامل عنوانها” بحضور العديد من الضيوف والفنانين دعما اطفال مرضي السرطان ، هذا واقيم المعرض…

جلسْتُ على ربْوة منْ صَقيعٍ

جلسْتُ على ربْوة منْ صَقيعٍ وكُلِّي حَنينٌ لشمْسٍ سَخِيَّةْ يُمزّقُني الهجْرُ مُديَّةَ قهرٍ فأرتّقُني بالقوافي البَهيّةْ أشُقُّ عصَا الحُزْنِ والرّيح ولْهَى لأَركَبَ ظَهْرَ الأمانِي العَصِيَّةْ أواعِدُ طفلَ الهوَى والقَوافِي لَعَلّيَ أرفُو جِراحَ الهُوِيّةْ فلِلْغَدرِ طعمُ المَرارِ..ولَمْسُ الأُوارِ..وهَيْأةُ غُولِ المنِيّةْ وللعِشْقِ…

ألتحفُ بالحنين

ألتحفُ بالحنين _________ شعر مديحة باراوي منْ كـبرياءِ الحرفِ صغتُ قصيدتي قمرا ، ولي فيها كثيرُ الأسهمِ وأنا المتيمةُ الّتي في جعبتي يأوي لها الدّفء ألفُ متيمِ كلُ الرّسـائلِ ياصديقي لم تزلْ تنداحُ في وجعي القصـيِّ المُظلمِ وأرى بما كتبتْ…

عُبُورٌ …

بقلم … غادة فاضل فطوم عُبُورٌ …     تَعبُرُنِي تِلكَ الطَّرِيقُ تَخطِفُ خَطَوَاتِي… تَرسُمُ عَلَى صَدغِ الرَّصِيفِ صُورَتِي وَأَنا أُرَتِّبُ هَفوَةَ العَابِرينَ هُنَا أُنَسِّقُ مَوَاعِيدَ الحِجَارَةِ أُلَملِمُهَا تَرتَمِي بَينَ يَديَّ نَبضُهَا يَتَصاعدُ سُحُباً خَمراً وَتَنطَفِئُ سَجائِرُ الطَّريـقِ تَتَثاقَلُ يَمنَةً…

صحوة الكلام …

بقلم … غادة فاضل فطوم صحوة الكلام …   حملت كيس أمتعتها ورمت به أمامها في الحافلة الّتي تنقلها صباحاً إلى مكان عملها الجديد، هي لا تذكر مايمّر بها الآن، بل لا تنسى حلب بكل بهائها، بقلعتها بأحيائها بمدينتها وريفها…