







جلسْتُ على ربْوة منْ صَقيعٍ وكُلِّي حَنينٌ لشمْسٍ سَخِيَّةْ يُمزّقُني الهجْرُ مُديَّةَ قهرٍ فأرتّقُني بالقوافي البَهيّةْ أشُقُّ عصَا الحُزْنِ والرّيح ولْهَى لأَركَبَ ظَهْرَ الأمانِي العَصِيَّةْ أواعِدُ طفلَ الهوَى والقَوافِي لَعَلّيَ أرفُو جِراحَ الهُوِيّةْ فلِلْغَدرِ طعمُ المَرارِ..ولَمْسُ الأُوارِ..وهَيْأةُ غُولِ المنِيّةْ وللعِشْقِ…


بقلم … غادة فاضل فطوم عُبُورٌ … تَعبُرُنِي تِلكَ الطَّرِيقُ تَخطِفُ خَطَوَاتِي… تَرسُمُ عَلَى صَدغِ الرَّصِيفِ صُورَتِي وَأَنا أُرَتِّبُ هَفوَةَ العَابِرينَ هُنَا أُنَسِّقُ مَوَاعِيدَ الحِجَارَةِ أُلَملِمُهَا تَرتَمِي بَينَ يَديَّ نَبضُهَا يَتَصاعدُ سُحُباً خَمراً وَتَنطَفِئُ سَجائِرُ الطَّريـقِ تَتَثاقَلُ يَمنَةً…
