“صدى الشّظايا” وطنٌ بشمسٍ كئيبة أرضٌ تزرعُ أحلامًا… وأشلاء قلوبٌ تنبضُ بحريّةٍ سَليبة وآمالٌ تسبحُ في بِرَكٍ من الدّماء أين الغوث؟ أين الحماة؟ من أينَ المفرّ؟ وإلى أين النّجاة؟ تائهونَ بين صمتِ المقابرِ وصوتِ الخيانات نحملُ أرواحَنا فوقَ أكفّ الرّجاء…