بين الحطامِ لمحتُها بين الحطامِ لمحتُها شبحاً تئِنُّ من الجراحِ وتستجيرْ وتلُمُّ تجمعُ حولها أشلاءَ أخوتِها الصِّغارْ وجسوَمَ أهلٍ قد تهدَّمَ فوقهم بيتٌ فقيرْ وتمدُّ للأفقِ الكئيبِ وقد تكفَّنَ بالسّوادِ وبالعَداءْ حلماً تعجَّنَ بالعناءِ وبالمرارةِ والدِّماءْ أملاً تنزُّ جراحُهُ يأساً…