إنّي سَكَنتُ إلى النّسِيمِ لِأسمَعَك.. وجَعَلتُ قَلبِي في أسَايَ مَضجَعَك وجعَلتُ وجهَك بَدرِي فِي لَيلِ الدُّجَى لِيَكُونَ شمسِي حين أبغِي مَطلَعَك وإذا دَعَوتُ الفَجرَ أقبَلَ مُشرِقًا يقفُو سَنَاهُ الرّوحَ حتّى تتبعَك نَهرٌ مِن الوَجدِ يُمَازِجُهُ دَمِي يَفِيضَُِ بِهِ قَلبِي…