ألقتْ بمدرستي قصائد حبِّها كي تستقرَّ بضامياتِ المُهجةِ وتفرَّستْ من نظرةٍ في عينها خطَّتْ بألوانِ الغرامِ رسالتي وتفهْرستْ في أحرفي بتفنُّنٍ حتّى غدتْ كوديعةٍ في ذِمَّتي أنَّا لها في كوكبي فجراً إذا لاحَ الصَّباحُ وبالدُّجى ونيستي وخيالها يبدو كما طير…