الشهر فبراير 2025

ما زلتُ أعرف أن العشقَ ذنبٌ

  ما زلتُ أعرف أن العشقَ ذنبٌ ما زلتَ نبضي الذي لا يستكين   إني أحبكَ، لستُ أخفي مذلتي والعشقُ ذنبٌ يبتليه العاشقون   بالله أخبرِ الدنيا أني مغرمٌ وأنَّ حبكَ غايتي والعالمين   إن كان ذنبي أني أعشقُ يا…

المكانُ الحائرُ

المكانُ الحائرُ   ما أكبرَ الكونَ حين أراكم. يتبعكم الصّدى الّذي تابَ عن الصّوت. فلا إثمَ يرتكبه لو راح ينادي: “تعالوا، تعالوا إليّ”! لماذا؟ لماذا أردتموني أن أغادر المستحيل الّذي يبتسمُ لي في أحلامي؟ لعلّ الحلم يتسلّل من داخل النّعاس…

إلى كوخي أعود  

إلى كوخي أعود إلى كوخي وصومعتي وغاري ….. أعودُ وأنفضُ الأوزارَ عنِّي أعودُ وفي حنايا الرُّوح ِشوقٌ ….. لأغرفَ أكؤسا ً من خمرِ دنِّي فدنِّيَ مُترعٌ بخمور ِ طيب ٍ ….. وبالشَّهد ِ المعطَّر ِ بالتَّمنِّي بأن أروي تُراب الأرض…

أنا الليل

    أنا الليل     —   أمقتُ الصباح منذ هاجرت الأعشاش، وبقيت العصافير دون مأوى، منذ تعثّر صوت فيروز بصوت الحرب خلف الجبل البعيد، منذ ذهبت أحلام صبايا المدينة مع أسراب الجنائز اليومية، الذاهبة إلى المقابر العمياء،  …

تقرير صحفي مفصَّل حول اليوم الأول من مؤتمر الذكاء الاصطناعي في التعليم: تجربة واقعية لأفريقيا

تقرير صحفي مفصَّل حول اليوم الأول من مؤتمر الذكاء الاصطناعي في التعليم: تجربة واقعية لأفريقيا   21 فبراير 2025   انطلاق مؤتمر الذكاء الاصطناعي في التعليم – نهج عملي لأفريقيا   شهد اليوم، الموافق 21 فبراير 2025، انطلاق فعاليات مؤتمر…

أسميتها معبودتي

ألقتْ بمدرستي قصائد حبِّها كي تستقرَّ بضامياتِ المُهجةِ وتفرَّستْ من نظرةٍ في عينها خطَّتْ بألوانِ الغرامِ رسالتي وتفهْرستْ في أحرفي بتفنُّنٍ حتّى غدتْ كوديعةٍ في ذِمَّتي أنَّا لها في كوكبي فجراً إذا لاحَ الصَّباحُ وبالدُّجى ونيستي وخيالها يبدو كما طير…

إلى كوخي أعود

إلى كوخي وصومعتي وغاري ….. أعودُ وأنفضُ الأوزارَ عنِّي أعودُ وفي حنايا الرُّوح ِشوقٌ ….. لأغرفَ أكؤسا ً من خمرِ دنِّي فدنِّيَ مُترعٌ بخمور ِ طيب ٍ ….. وبالشَّهد ِ المعطَّر ِ بالتَّمنِّي بأن أروي تُراب الأرض ِحبَّا ً….. وأنشرَ…

نص حلم

  قصيدتي دايما عنيدة ومخصماني الحروف واعتزلت الكتابة وإتبترت مني الكفوف طول عمري بره الوليمة ومنسي  من كشف الضيوف رامي شباكي ف بحر الرمال خاني خيالي وخانتني الظروف الشمس حاضنة القمر وم عادتش فيها كسوف وشمسي بخلت بنورها وخنقها الكسوف…

اللّقاء الأخير

—————— أتَتْ إليَّ يائسةً في نفسِ الزَّمانِ وَ المكانِ مُثْقلَةَ الخُطى وَ كأنَّها تمشِي على الشَّوكِ حافيةَ القدمَينِ حزينةً باكيةً وَ قطراتُ الألمِ كثيفةٌ متساقطةٌ فيها الهوانْ .. سألْتُها عن حزنِها وَ ما الَّذِي يُشغِلُ بالَها ؟! وَ لكنَّها آثرَتِ…