
قصيدة هاربة من دفتر المدرسة
قصيدة هاربة من دفتر المدرسة تَسَلَّلْتُ لَيْلًا مِنْ دَفَاتِرِ مَعْجَمِي وَفَرَّتْ مَعِي الأَوْزَانُ تَحْمِلُ مِحْبَرِي وَسَارَتْ قَوَافِي الشِّعْرِ حَافِيَةَ الخُطَى تُغَنِّي: “وَدَاعًا.. يَا كِتَابِي الأَكْبَرِي!” تَعِبْتُ مِنَ الإِعْرَابِ، مَا بَالُ صَرْفِهِ؟ يُفَتِّشُ فِي أَحْرُفِنَا دُونَ مَبْرِرِ! …








