الشهر ديسمبر 2024

ليس أولّها النصر ليس.. أخرها الهزيمة

المغيرة الهويدي يكتب: ستنتهي الحر…بُ في صباحِ لا يختلفُ عليه إثنان، ستُواصل الأعشاب نموّها تحت الرّكام، وستطير العصافير أمام عيون القطط غير آبهةٍ بما حدث و ستُشرق الشّمسُ إذا لم تكُن السّماء غائمة، أو ستُشرق في اليوم التّالي .. ليس…

ليس أولّها النصر.. ليس آخرها الهزيمة

  المغيرة الهويدي يكتب: ستنتهي الحر…بُ في صباحِ لا يختلفُ عليه إثنان، ستُواصل الأعشاب نموّها تحت الرّكام، وستطير العصافير أمام عيون القطط غير آبهةٍ بما حدث و ستُشرق الشّمسُ إذا لم تكُن السّماء غائمة، أو ستُشرق في اليوم التّالي ..…

كسر القلوب

  هديل فوحان تكتب: على مستوى الفضاء، وبالتحديد في المنطقة المعروفة باسم سحابة ماجلان الكبرى، تبرز لوحة مبهرة بألوانها الزاهية ومشاهدها البديعة، وتستقر فيها الأمن والسكينة، مغروسةً فيها السعادة والفرح. في تلك المنطقة الرائعة توجد عائلة محترمة ومتماسكة، تُضيء كالنجم…

سلاماً دمشق

عبد الكريم الكاصد يكتب: 1- شرفة دمشق لدمشقَ البعيدةِ، أرصدُ نجماً وأتبعُهُ أين ألقاهُ ثانيةً..أين؟ أذكرُ حين دخلتُ دمشقَ البعيدةَ كانت زنابقُ طافيةً في الهواء – هواء الخريف- وشمسٌ تفضّضُ أوراقَها والفتى يتطلّعُ والشّارعُ الرّحبُ يُفضي .. إلى أين؟ والشّرفاتُ…

سلاماً دمشق

عبد الكريم الكاصد يكتب: 1- شرفة دمشق لدمشقَ البعيدةِ، أرصدُ نجماً وأتبعُهُ أين ألقاهُ ثانيةً..أين؟ أذكرُ حين دخلتُ دمشقَ البعيدةَ كانت زنابقُ طافيةً في الهواء – هواء الخريف- وشمسٌ تفضّضُ أوراقَها والفتى يتطلّعُ والشّارعُ الرّحبُ يُفضي .. إلى أين؟ والشّرفاتُ…

أدونيس

فتحي مهذب يكتب: عليك أن تجتاز هوّة سحيقة في طبقات الهواء أو شلّالا من الضّوء في مفازة العتمة عليك أن تستلم قدحا من فخامة ديونيسيوس لتشحذ المخيلة قد ترى أبن الشّمس أدونيس وفي يده مصباح يشبه مصباح ديوجين يتبعه جيش…

أفنان هشة

زايدي حياة الجزائرية تكتب: تلك الملامح الجميلة تأسر الفؤاد والوتين تفاصيل صغيرة جدا تنام على دموع وأنين تشبه الدمى لكن فيها روح من طهر وحنين فيها سعادة وسلوى وبهجة الحياة والسنين تشبه الأمل والحياة البعض فيها زاهدين تحبوا في قلوبنا…

صورة بالأبيض والأسود

صورة بالأبيض والأسود   بقلم/ أيمن دراوشة التّصنيف / رعب – غموض الجزء الأول في زاوية مظلمة من سوق شعبيّ مكتظ، استرعى انتباه “نضال” شيء غير مألوف. كاميرا قديمة بألوان باهتة وغطاء جلديّ مهترئ كانت معروضة على طاولة صغيرة بين…

ترانيم العشق

ســامحتُ وجهكَ عندما صادفتهُ بــينَ الــجموعِ مُــجاملاً ومُكدَّرا عــيناك شــاردتان خــلفَ غمامةٍ والــتّبغُ يكتبُ ثم يمحو الأسطرا آويـــتَ هــمّــاً وابــتليتَ بــهمِّهِ تــبّاً لــمَن جــعلَ انحناءكَ مُجبرا أنــتَ الـّـذي حــرثَ المساءَ بكدِّهِ كي يستوي لونُ الصّباحِ ويزهرا أنــتَ الّذي عزفَ الجمالَ…

بلا عنوان… العنوان أنت

………………………….. كم أنتَ مسجونٌ كم سجيناً أنتَ ! وحيدٌ .. ما أكثركَ ! تائهٌ .. ما أهداكَ ! كم أنتَ متعبٌ .. مرتاحُ الضَّميرِ كلُّ الطُّرق أمامك مسدودةٌ إلَّا الخطوط على راحتيكَ لها في خارطة المبادئِ أكثر من طريقٍ وتفسيرٍِ…