









ســامحتُ وجهكَ عندما صادفتهُ بــينَ الــجموعِ مُــجاملاً ومُكدَّرا عــيناك شــاردتان خــلفَ غمامةٍ والــتّبغُ يكتبُ ثم يمحو الأسطرا آويـــتَ هــمّــاً وابــتليتَ بــهمِّهِ تــبّاً لــمَن جــعلَ انحناءكَ مُجبرا أنــتَ الـّـذي حــرثَ المساءَ بكدِّهِ كي يستوي لونُ الصّباحِ ويزهرا أنــتَ الّذي عزفَ الجمالَ…
