الشهر نوفمبر 2024

دع القصائد لاحرف ولا قلم

دعِ القصائدَ لاحرفٌ ولاقلمُ يُبلسمُ الجُرحَ أو يشفى بهِ الألمُ دعِ القصائدَ قدْ ماتتْ مشاعرنا مذْ ماتَ قيسٌ وعافَ الدارَ معتصمُ دعِ القصائدَ وارحلْ مثلما رحلوا فاللص قاضٍ وذا المسروقُ مُتَّهمُ دعِ القصائدَ لاخيلٌ لتعرفنا لا السيفُ لا الرّمحُ لا…

عقارب الدّهر

عقارب الدّهر   الحظّ يضحك لي دوماً ويبتسمُ فهل يطول الأذى جرحي سيلتئمُ؟!!   عقارب الدّهر في حظّي تلاحقني والشرّ فيهم مدى الأيّام يلتزمُ   من قاوم الحقد لا يغفو على ندمٍ قد ينتهي وجعي ما نفعه الكلمُ   إلى…

شُواظ من نار

  على حافةِ الرّحيل التقينا في موعِد خِتامي، تحدَّثنا بفتُور وتبادَلنا كلمات محفوفة بالحذر، توقَّفنا على عتبةِ التّرَدُّد قليلاً؛ ثم توادَعنا بلا عودة. إليكِ رثائي لا أسفاً عليكِ لكنه حفظاً لِوُّدٍ قديم، وحسرة على أيامٍ جميلة عِشْتها معكِ. دبَّتْ الشّيخوخة…

أشتاقُ إلى رجلٍ

أشتاقُ إلى رجلٍ يلتقط الضّوء من بؤبؤ عيني يراقصُ غنج الأضواء والموسيقى.. يشرئبّ له عنق اللهفةِ.. أحتاجه رجلًا يملأ جيوبي بالقصائد، يلقّمني التّوتر.. أسمِّيه وسيمَ الرْجولة.. ابتسامته تشبه أول لقاء لحبيبين. فليكن رجُلي، موقد خدر الحنين في الرّوح.. يقذف بي…

ليس صحيحا مايقولونه…..

ليسَ صحيحًا ما يقولونه؛ لستُ على ضلالةٍ يا الله، أنا فقط أفكُّ أزرارَ قلبي قبل الخُروج، و يداي مُثبَّتتانِ على وضعيّةِ التَّربيت. لماذا عليَّ أن أشرحَ أصابعي للجميع؟ مُؤذٍ أن يكون نبضكَ مُبرّرًا كافيًا للتّحقيق. لا أكذب، لكن مرّت ليالٍ…

ترانيم

لا أقول أحبُّكَ.. لكنْ إذا أظلمَ الليلُ والبردُ حاصَرنِي في الصّقيعِ الأَخيرِ أسمِّيكَ شَمسِي.. يا بلاداً بحجمِ اشتياقِ المُسَافرِ للأَهلِ والصَحبِ ياقبضةً من تُرابِ الجُنُونِ ويا حُلُماَ أخضرا لاحَ في بالِ أمسي.. أحنُّ للقياكَ للرقصةِ الفوضويةِ “بعدَ التّخرّجِ في ساحةِ…

مشاعر أنثى

ما كنت امرأة من طوبٍ تتسلى في حلبات الصّدْ * قلبي .. فنانٌ أميٌّ يتحدث كلّ لغات الودْ * روحي .. تركيبة سحّارٍ من خمر التّوت و عطر الرّندْ * يحملها جسدٌ ماويٌّ يلتفُّ على خصر السُّكر و يحلّي مثل…

قصائد غير مأهولة

أَمْسي ضئيلٌ يا غَدِي والعُمرُ ذِكرى لا تَنامْ قلْ للنّدى… ما شئتْ عن فهْمنا للماء… وتكاثفي… قطراتْ قبلَ الصّباح عسى يُصدِّقُنا الخيالْ… كي تُصبحَ الأحلامُ أثقلَ ثم تهوي في فؤادِ الأمنية ________ ريما خضر

عناق الظل

استفقتُ صباح يوم رماديّ كئيب أضنته الرّطوبة وغمر أثيره عطر الموت. تسمَّرتُ في مكاني وأنا أرى أقداحاً باقيةً على الطّاولة، وأتأمّل مشهد الجثث الماثلة حولي هنا وهناك، والأعين المفتوحة الّتي تحدّق بي، وكأنّها تسحبني رغماً عني إلى العدم، وقد رسم…

 كان .. ياما .. كان

بقلم الكاتب والأديب … عباس أبو عادل   كان .. ياما .. كان   الرجـال لا تهاب الرجـال  وإن اشتـدّ شأن بأسهم  وعلـت بهم قـداستهم كـان .. يقـاس عضد الرجل بـ أخيه لا بفتلـة عضلاتـه او قوتها ولا بماله او كبيرة…