لا أقول أحبُّكَ.. لكنْ إذا أظلمَ الليلُ والبردُ حاصَرنِي في الصّقيعِ الأَخيرِ أسمِّيكَ شَمسِي.. يا بلاداً بحجمِ اشتياقِ المُسَافرِ للأَهلِ والصَحبِ ياقبضةً من تُرابِ الجُنُونِ ويا حُلُماَ أخضرا لاحَ في بالِ أمسي.. أحنُّ للقياكَ للرقصةِ الفوضويةِ “بعدَ التّخرّجِ في ساحةِ…