د.كمال يونس يكتب: تناول النص أو العرض المسرحي بين التأويل والتفسير بين ما خفي من النص أو العرض ككل لتأويله ، مع ترجمة تفسيرية لمعانيه الظاهرة (الهرمنيوطيقا) ، بفك الرموز وربطها بالعلامات ، وصولا للمعنى الكامن أو الخفي في النص…
وقد جَعِلت مني أرحل مع زمانها وحيث مكوثها كأنها ساحرة سقطت على الوتين وشنت على الهواجس حربها حتى وجدت نفسي أنا المملوك منذ العصور بها تلك أميرة الجبال أين كانت ومن أين أتت وكيف غزتني بهواها بعيونها أرى بحراً…
رحلة إلى قوالب البلاستيك في زمنٍ تجمّلت فيه الشفاهُ وتراصَّت الأضلاعُ، أصبحَ الجمالُ لعبةً بأيدينا، وإرثًا مزيفًا يُباعُ! كلٌّ يريدُ أن يكونَ وجهه كالقمر في وضوحهِ التام، والكلّ يسعى لأنفهِ أن يكون صغيرًا، كتحفةِ السام. في عيادةِ “تجميل بلا نهاية”…
أختي هي أنيس وحدتي حبيبتي و مهجتي و رفيقة طفولتي و صدى لصوتي تعوضّني حنان والدتي هي السند في انكساراتي و أميرة حكاياتي إبتسامتها الآسرة أعظم نجاحاتي تذرف دموع آهاتي و تهرع لمواساتي بلسم لجراحاتي تغفر هفواتي و زلاتي…
غانية ترشّ الطُيب في مواكب الضّجر وتسرق ألباب النُاظرين و لُباب القوم بها تعلُقوا… تروي أقاحي النّفوس صبابة ، والرّحيق من ريقها يغدق…. اللّيل ثمل يترنُح من غنج الجفون والصّبح يومض من القسمات ويشرق… اليوم يقف الهوى عند بابها و…
لحاظٌ باهرات ساحليّهْ تموج بها الأساطيل بالحميّهْ يزيد هيامهنَّ عشقاً، مكافأ.. ة صبٍّ كان يحمي ذا القضيّه قضيّة ضخّها روح الصباب بأركان الحشا حتّى البليّهْ حسام اللحظ مرفوع الجبين يخوض غمار عشقٍ للهويٍّهْ فلا عجبٌ إذا ما هام…
الرجل الظل ____________ Your Content Goes Here كيف حالك ؟ ككل ليلة, آكل الكآبة فيأكلني الانتظار… ككل ليلة، أقف خلف النافذة أنتظر الريح لأمسكها من شعرها وأخطف قُبلتِك التي تُرسلينها في أوقات متفاوتة من الليل… لا تسخرِ مني…