
بَواكيرُ اللِقاءِ
هَتَفَ الوَتينُ بِحُبِّها… مَبهوراً وَتَناثَرَت مِن بَينِ الحَنايا… مَناهِلاً… وَزُهوراً وَمِن دَمعِ العُيونِ فاحَت لَآلِئُها عُطوراً القَلبُ… قامَ مُهَلِلاً… لِمَجيئِها مُرَّحِّبَاً… مُتَأنِّقاً… مَسروراً تَرَجَّلَ… وبادَرَ بِالسَلامِ مُغَرِّداً… كَأَنَّهُ الشُحرورا فَتَوَهَّجَّت لِهذا اللِّقاءِ خُدودُها ألِقَةً مَزهُوَةً… تُرسِلُ ضَوءَها والوَردُ…عَلى أشداقِها مَنثوراً…








