السَّيفُ في اليُمنى وَالكِتابُ في الأُخرى، كنتُ بالأمسِ سلطانَ الأندلسِ. حَكمتُ وَبَكَتْ من ورائِها عندليبُ آلفانسو، حتّى صارَ من اللَّهيبِ بهِ رمادُ بلنسيَّة. كنتُ أُحاصرُهم بجيشي في أراغون، ولم أفشلْ، لا.. لا، أبدًا، أن أكونَ الخائنَ المجنَّح. مَضيتُ…