






لحضة فراق كَانَ عَشِقً جَبارً اعتَلَى المَنَابِر ثُمَ انسَدَلَت كُل الستَائِرِ فِي صَمتٍ حَائِرٍ أنصَهرَ قَلبِي بِنَبضِهِ الغائِرِ وَانتَهَى العَرض بِمَسرحِ الفِرَاقِ بِحَظ عَاثر لِمُسَافِرٍ عاشِق كَانَ عَابِر أصوَات انهِزَامٍ تَعلُو وسِنِينَ أَنتهَت بِالخَسَائِرِ لَاأَثرِ اليَوم لِحَبِيبً كَانَ يُثَابِر وَلَا…



أَهْــلُ الْــمَعَازِفِ أَتْــقَنُوا أَدْوَارَهُمْ وَعَــلَــى الْــجَمِيعِ تَــفَوَّقَ الــطَّبَّالُ – ذَاكَ الْــمُــجَوَّفُ لَا عَــقِيدَةَ عِــنْدَهُ الــسَّــوْطُ يَــمْلِكُ صَــوْتَهُ وَالْــمَالُ – فَــتَــرَاهُ يَــجْعَلُ خَــائِفًا مُــسْتَسْلِمًا بَــطَــلًا تَــخَافُ لِــقَاءَهُ الْأَبْــطَالُ – مَــعَ أَنَّــهُ يَــخْشَى الــلِّقَاءَ بِــحُرَّةٍ إِنْ لَـــمْ تُــكَــبِّلْ كَــفَّهَا الْأَغْــلَالُ – كَـــمْ …
