






هُنَّاك َعلى مقْرُبَة ٍمِنَ الطُفولة أعتدتُ أن ألتَقيهِ أركبُ أُرجُوحَةَ حنينٍ لا أبَرحها وأعودُ إليهِ تُأَرجِحُني أكفُّ رِيّاحِ الشَّوق بِشِّدتِها بِغَضَبها بِحَنَقِها بِحِنْكَتها وبكلِّ ما أوتيتْ من رقِّة تُقِلُّنِي إليه وأنا بِملئِ إدارةِ اللهفة أُسَابِقُها فَأسْبِقْهَا إلى لِقَائي القَائم دَوما…



