محمد عرب صالح زَهدتُ حُضورَكِ في الوردِ.. في الحُلمِ، في صخبِ العرباتِ، وصمتِ “الڤتارين” في طَرقةِ الليلِ، في الطُّرق الخالِياتِ، وفي اللافِتاتِ على وَاجهاتِ المَباني.. فكيفَ بِوجهِكِ وهو سَلِيلُ الأَغاني إذا طَـلَّ مِن أَوجُهِ الآخرينْ! مَن أنا في مُجابَهةُِ’ الذكرياتِ…