للتِّينِ والزيتونِ سرُّ الكافِ في التكوينِ سرُّ الحزنِ في موَّالِنا العربيِّ سرُّ النَّايِ في أرضِ المواجعِ، والرُّسُلْ فبأيِّ ماءٍ سوفَ يملؤني الفراتُ لأغتسلْ؟ مهجورةً.. يا غابةَ التِّينِ الذي قطعوا يديهِ ولمْ يقاطعْهُ النَّدى مهجورةً.. يا غابةَ الزيتونِ من دفءِ التِّلاوةِ…