أعرف امرأةً تدحرجت من أحدِ الأزقة، ولأنها قارورة ظل أحدهم يركلها طيلة المسافة إلى بيته. تُركت وحيدة بجانب حائطِ غواية، التقطها طفل غاضب لينتقم لأسنانه المفقودة منذ عشرين عامًا. ثم سُجلت كأداةِ جريمة، استطاعتْ الهرب في جيبِ شرطي ثَمل، كثرت…
سَكينةُ الأنفسِ حينما يَسكِنُ كلَ شيءٍ .. يَضجُ الهدوءُ بأوراقِ الشجرِ و ينتهي بالتلويحِ لما .. هذا يودعُ ذاك فيما أنا أفتحُ الذراعين بلا وَهّنٍ مثلكِ أنتِ ! تدهشينني بالرقصِ عندَ كُلِ فاجعةٍ تُرائينَ لي .. حقلاً مُتراميَ الأطرافِ من…
( فتاةُ القلب ) تطيبُ ليَ الدُنيا وأنتِ بصحبتيوإن غِبتُ عنكِ تستشيطُ صبابتي فانتِ التي في القلبِ.. نقشٌ مؤبدٌبأرضِ هواكِ كم عَشِقتُ إقامتي وحبُّكِ طولَ الدهرِ ما فارق الحشاوأنتِ مُنى الولهانِ في كُلِّ لحظةِ ولو طِفتُ كُلَّ الكونِ.. ما مِلتُ…
“يا إلهي، كم هي قصيرة حياة الرصاصة مقارنة بالجرح” * بحقِّ الشتاءِ وما يخطفُ بحقِّ الجراحِ التي تعرفُ.. بحقّي، وقد عذّبتني مراراً خطايايَ والذنبُ لا يؤلَفُ بحقِّ الذين توالوا فصولاً من العطفِ، والفقدِ حتى اكتفوا بحقِّ اللواتي سكنَّ الديارَ وأصحابُها…
هذا شأن النرد يا غريب .. Your Content Goes Here كم تبدو باهظا حين يشيّؤك الرصيف الرخيص وينهر أحلامك الضالة المؤدلَجون الصغار وكم تبدو ـ أيها الشفقيّ ـ فائضا ومُبررا حين ترشقك المطر غافيا تحت فواق نفيرها بالمرافئ والنجوم ينفثك…
مغادرة مؤقتة بقلم غـادة الصبـاغ يغادرني الجميع على عجل ينسلون كالظلال نحو العتمة يخرجون من جدراني ومن ذاكرتي.. وانا المترعة بالدهشة والضوء.. من خاصرتي كانت نافذة الريح والوجوه تمضي في مخاض صامت. وانا تأخذني العواصف نحو تخوم اللوعة كل الأشياء…
مازال لديّ ولدان والخوفُ ثالثهما وأذكر في نصٍ سابق أنه صار كأب يعيشُ معنا ويأكلُ مثلنا.. الخوف أب نزق كثير الصراخ حادّ الطباع عصبيّ المزاج يضع كرسيّه كل صباح على باب المنزل كرجل تسعينيّ يُحدق بالمارة يرسل معنا طيفه إلى…
رسالة إلى وغد: لانك بعيد تحكم بينك وبينها مسافات طويلة لانك غارق في الوحل اراها تحرث الأرض لاجلك بسيقانها المثيرة ترفس الطين تشكله على ذوقها شفاه عيون ارداف لذيذة كطعم الكرز .لانك غارق في الوحل أراها تسقي الطيور من نهديها…