أَتَبْكينَ يَا أُمّي عَلَى نَزفِ جُرْحِنَا؟ ….. لأرْضٍ غَدَتْ ذِكرَى تَبَوحُ لِصَمتِنَا أََتَبكينَ مُلكاً قدْ تَلاشَى وََلَمْ يَعدْ ….. وَ أََطْْلالَ حُلمٍ في غَيَاثِ رُبُوعنَا مَغُولٌ ، تَتَارٌ ، أَمْ أَفَاعٍ طََلِيقةٌ ….. دُمُوعٌ ، وَأشلاءٌ، تثور بِدَرْينا…