الشهر يناير 2024

……أعذاق نخل…….

……أعذاق نخل…….   بقلمي … جميلة بلطي عطوى   مذ تأذّت النّخلة في الواحة المنسيّة بتُّ أقفزُ على قدم واحدة الثّانية سرقتها الرّيح ذات عصف الرّيح.. تلك التي تدّعي امتلاك القمّة قدمي الوحيدة لمْ تُبال بالقصور قرّرت التّمرّد أنبتتْ توأما..…

ضمير العالم

ما يحدث في غزة من إبادةٍ جماعيةٍ، وتحريض وتآمر دولي عليها بارتكاب المجازر البشعة ويشهد الجميع ذلك ولكن لا حياة لمن تنادي. وأقول لأصحاب حقوق الإنسان من تلك الدول التي تريد تطبيق حقوق الإنسان وهم يرون قتل الأطفال الأبرياء والنساء…

﴿…..وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ……﴾ [البقرة: ١٠٢]

  ﴿…..وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ……﴾ [البقرة: ١٠٢] ———– خواطر بقلم: طارق حنفى – مفكر وأديب مصري ———— قبل أن نستفيض في الحديث عن هذا الجزء من الآية الكريمة ﴿وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَانَ…

لبنانُ إن صمتتِ الدنيا

لبنانُ إن صمتتِ الدنيا فأنا أتكلمُ معذورةٌ أنا في وصفِ من داسَت أقدامي ترابَهُ تربّت طفولتي تحت أرزتهِ تقتاتُ ثورةً وتمرّدا في عرشِها تزأر اللبؤةُ تنسج الاعتزاز ثوبَهُ لبنان… بعلبك التاريخ بيروت الأثنى الجميلة إهدن الساكرة في حضن الجبل عكار….…

تعثرت بالسوتيان

تعثرت بالسوتيان هفواتي كانت مغفورة كأنّ أعضّ شفاهي بعد حموضة الجانرك كأنّ أُفضل دُميتي الخرق على أختي والأحجار التي صقلتها الوديان على راحات أبي ……………….. هفواتي كانت مغفورة إلى أن تعثرت بـ”السوتيان” عشرين مرة باليوم …………………… هفواتي أصبحت آلهة العقاب…

ســـفر النـــجم

حدث البحار عن أشواق نجم ظامئ للنور أضناه المسير في مدار غاسق تغتاله الأحلام, تشقيه الأماني كل يوم يحتسي جرحا وطالت بالجراحات الدهور يا إلهي كم يعاني من جراحه ثم يصبر صبر أيوب. أيا نجما تعاني إن خلف الغيم شمسا…

مقصلةٌ تلعب القمار

  للأيام قلبُ القمح، يتّجه نحو الرحى حيثما دارتْ، بساعاتٍ مرتجفةٍ يتّجه، كمسحور نحو الصرير ينقاد، كمهووس بالألم .. يعدّ أصابعَه مساميرَ؛ ويهوي بالمطرقة عليها، بينما تنفّذ الرحى مشيئتها ؛ كمقصلةٍ شابّة، لذلك .. كلّ شيء في الداخل. إنّ سهما…

وَماذا عن سيدة؟

  تستبدل كوب القهوة بقدح من أنفاسكَ..ترتدي وسامتكَ كل صباح يقيها برد الجوارح وَالروح على حد سواء..يخيم عليها إيمانكَ المطلق بنجاحها عقب كل كبوة..تبتل بمطر عاطفتكَ كلما شحت إبتسامتها رويداً رويداً تبعاً لمناخها المتبلد..تقامر سويعات اليوم لتجد منفذاً صغيراً تُسمعها…

عاد معتذراً

وحامل بين يديه وردة  وكتاب… يرجو دخول جنتي ويستجير من الشوق و العذاب…!! متى عاد،،،، عاد بعدما أغلقت الأبواب… وذبحت أخر المنى فوق الأعتاب…؟! بل شيعت حبه وواريته تحت التراب…!! آيا منْ كُنت مسافر في أعماقي عمراً، وكنت كسيل الدم…

” قصيدة لم تنتهِ “

  منعتُ قلمي عن الحديثِ وعن الحروف عن ذكرياتٍ تنسابُ كالماء من بين أصابعي.. عن عينيك عن طيفِ أحلامي معكَ.. كم كانَ صعباً أن أُروِّضَ الشّوق أن أُطفئَ النّار وألّا يقولُ هذا القلبُ يا ليت.. حينَ تعلّمتُ لأجلكَ صنعةَ الحروف…